يُعد النهوض المفاجئ من السرير أو من وضعية الجلوس سلوكًا شائعًا في حياتنا اليومية، لكنه قد يؤدي أحيانًا إلى الشعور بالدوخة أو عدم الاتزان. تحدث هذه الحالة نتيجة تغير مفاجئ في تدفق الدم داخل الجسم، حيث يحتاج الجهاز العصبي والدورة الدموية إلى بضع ثوانٍ للتكيف مع وضعية الوقوف.
عند الوقوف بسرعة يتجمع الدم في الأطراف السفلية، فيقل تدفقه إلى الدماغ للحظات.
يحتاج الجهاز العصبي التلقائي ثوانٍ لضبط ضربات القلب وتدفق الدم عند الانتقال من الاستلقاء إلى الوقوف.
تزيد من احتمال الشعور بالدوار عند النهوض.
يجعل الجسم أكثر حساسية للتغيرات المفاجئة.
- دوخة أو دوران
- زغللة في العين
- ضعف في الساقين
- خفقان القلب
- إغماء خفيف في الحالات الشديدة
- وتسمى هذه الحالة هبوط ضغط الدم الانتصابي.
- فقدان التوازن والسقوط
- إصابات رأس أو مفاصل
- تصاعد القلق بسبب الإحساس الفجائي بالدوخة
- زيادة التحميل على القلب لدى كبار السن أو مرضى الضغط
مع أن هذه المخاطر قليلة لدى الأشخاص الأصحاء، إلا أنها أكثر شيوعًا عند كبار السن والمصابين بأمراض القلب.
الانتقال من الاستلقاء → الجلوس لمدة 20–30 ثانية → الوقوف ببطء.
يساعد ذلك على ضبط ضغط الدم.
- مدّ الساقين والذراعين
- أخذ نفس عميق
- تدوير الكاحلين لتنشيط الدورة الدموية
الجفاف يزيد من احتمالية الدوار عند النهوض.
يساعد على توازن الجهاز العصبي وتقليل الدوخة الصباحية.
إذا كان الجسم مجهدًا أو مريضًا، يجب النهوض ببطء أكبر.
قد يشير إلى مشكلة مثل:
- انخفاض ضغط الدم
- فقر الدم
- اضطرابات القلب
- ضعف الغدة الدرقية
- إبقاء كوب ماء بجانب السرير
- استخدام مقعد صغير بالقرب من السرير للجلوس أولًا
- التأكد من وجود إضاءة مناسبة ليلًا
- تجنب النهوض دون الاستناد على شيء
اترك تعليق