من القواعد الضابطة لسلوك المسلم، والتي تُعزز طريق رضا الله عليه، ما ورد في قول النبي ﷺ:
«اتَّقِ الله حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسِ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» [الترمذي]
وأكدت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرقمية أن هذه القاعدة، التي نقلها أبو ذرٍّ رضي الله عنه عن النبي ﷺ، تمثل ما يجب ذكره ودراسته بعد شهر رمضان المبارك وعباداته، فهي توجه المسلم لما ينفعه في معاملته لله تعالى، ومعاملته للناس
ولفتت الوزارة إلى حديث قريب منهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ:
«إِنَّ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ مِنَ النَّاسِ النَّارَ الْأَجْوَفَانِ»
قالوا: يا رسول الله، وما الأجوفان؟
قال: «الْفَرْجُ وَالْفَمُ»
قال: «أتدرون أكثر ما يُدخل الجنة؟ تقوى الله، وحسن الخلق»
اترك تعليق