مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

الدكتور أسامة الأزهري يُجيب

لماذا قال القرآن يتم نعمته ولم يقل يكملها؟

خلال احتفالية ليلة القدر والتي أقيمت بمركز المنارة للمؤتمرات _أوضح الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف_ أن المتأمل والمتدبر للقرآن الكريم يتعجب من الإعجاز الإلهي في أختيار موضع لفظتي "الاكمال والإتمام"  


فيجد أن الله تعالى قال في شأن الصيام وشهر رمضان وما يخص العبادات اختار  لفظة" الإكمال" كما في قوله تعالى: 
  (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ)
وكما في قوله تعالى:
"أكملت لكم دينكم"

بينما ذكر في بعض الآيات كلمة الإتمام كما في قوله تعالى :
_(كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ) (النحل، الآية (81) 
_ (وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (المائدة: (6)، 

فما الفرق بين الكمال والإتمام؟

واشار وزير الأوقاف _أن الفرق بينهما هو أن التمام ضد النقص، والكمال هو الوصول بالشيء إلى ما لا مزيد عليه فهو في أفضل أحواله قال العلماء:"الكمال الانتهاء إلى غاية ليس وراءها مزيد من كل وجه"

وأشار أنه لذلك أشار المولى عز وجل إلى النعم بالإتمام لا بالإكمال، لأنها لا نهاية لها بقدر كرم الله إلى آخر الزمان، فالنعم تتجدد وتستمر ولا تتناهى

بينما يشُار إلى المولى عز وجل_ بالكمال لا بالتمام لأنه لا مزيد على كمالاته سبحانه، فنقول: الكمال لله وحده ولا نقول إن التمام له وحده، إذ هو سبحانه فوق الإتمام وله الكمال المطلق.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق