يُعدّ الدعاء من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله، فهو صلة مباشرة بين العبد وربه دون وسيط، يعبر فيه الإنسان عن حاجته وضعفه ورجائه. وقد حثّ الإسلام على الدعاء في كل الأوقات، في السراء والضراء، لما فيه من طمأنينة للقلب وثقة برحمة الله وقدرته. كما أن الدعاء يبعث الأمل في النفس ويجدد الإيمان بأن الله قادر على تغيير الأحوال وتيسير الأمور. ولذلك كان الدعاء سلاح المؤمن وملجأه في كل حين، يلجأ إليه طالبًا العون والهداية والفرج.
تقدم بوابة الجمهورية لقرائها ضمن خدماتها اليومية دعاء اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان 2026
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَـيْتَ ، أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشُهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، الأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يَولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ؛ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنِّي.
اللَّهُمَّ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي ، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي ، وَمَا أَنْتَ أَعْـلَمُ بِهِ مِنّـِي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي هَزْلِي وَجِدِّي ، وَخَطَئِي وَعَمْدِي ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي.
اترك تعليق