تُعد منزلة الشهداء من أعظم منازل الآخرة، وقد ورد في الهدي النبوي الشريف ما يدل على فضلها، ومع ذلك نهى الإسلام عن تمني لقاء العدو.
ووفقًا لوزارة الأوقاف، فإن المسلم لا يسعى لإشعال فتيل الحرب، بل هو مأمور بإشاعة السلام والطمأنينة بين الخلق، فقد قال النبي ﷺ:
«لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ، وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاثْبُتُوا» (رواه الشيخان).
وأشارت الوزارة عبر منصتها الرسمية إلى أن الحكمة في ذلك أن المسلم قد لا يثبت عند اللقاء فتكون عليه فتنة، كما أنه قد لا يدرك آثار الحرب وتداعياتها المستقبلية فيندم بعد ذلك.
_ طلب الشهادة وحسن الخاتمة:
«اللهم إنا نسألك الشهادة في سبيلك بعد طول عمرٍ وحسن عمل، مقبلين غير مدبرين».
_ دعاء النصر والثبات:
«اللهم يا من تقول للشيء كن فيكون، نسألك نصرًا قريبًا وفرجًا عاجلًا، اللهم اجعل النصر حليفنا، وارزقنا القوة والثبات».
_ الاستعانة بالله:
«اللهم بك أصول، وبك أجول، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».
_ دعاء مواجهة الأعداء:
«اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم»،
«اللهم انصرنا على القوم الكافرين، ربنا أفرغ علينا صبرًا وثبت أقدامنا».
_ دعاء المظلوم:
قال تعالى: «فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ» (القمر).
«اللهم إنك تعلم ما حلّ بي قبل أن أشكوه إليك، اللهم انصرني على من ظلمني».
اترك تعليق