مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

علم النفس يوضح .. التركيز على السلبيات يحد من رؤيتنا للعالم

أشار خبراء علم النفس إلى أن تركيز الانتباه يلعب دوراً محورياً في الطريقة التي يدرك بها الأشخاص المعلومات من حولهم. وأوضحت العالمة ألينا كوروليوفا أن الشخص الذي يركز على السلبيات غالباً ما يرى العالم من منظور محدود، حيث يلتقط بشكل أساسي الجوانب السلبية


ومع ذلك، التحصن التام ضد المعلومات السلبية قد يؤدي إلى عزلة عن الواقع. من جهة أخرى، تشير العالمة إيرينا كراشكينا إلى أن القدرة على إدارة الوقت والتمهل في الحياة ترتبط بتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر، مما يعزز الشعور بالرضا والسعادة اليومية. تُبرز هذه الدراسات أهمية التوازن بين الانتباه للواقع والإيجابية في تعزيز رفاهية الإنسان النفسية.

قالت عالمة النفس ألينا كوروليوفا: "على سبيل المثال، إذا فكر الشخص في طريقه إلى العمل فقط في اللون الأصفر، فسوف يركز بشكل أساسي على هذا اللون. وينطبق الشيء نفسه على السلبية: بالتركيز عليها، لن يتلقى الشخص سوى المعلومات السلبية من تيار المعلومات."

وأشارت إلى أن الانعزال التام عن المعلومات السلبية يعرض الشخص لخطر العيش في عزلة عن الواقع. وتضيف: "على الرغم من غرابة الأمر، فإن حماية النفس من المعلومات السلبية أكثر إزعاجا من تلقيها باستمرار. لذلك يجب البقاء على اطلاع بالمعلومات المتعلقة بالسلامة. ومن الأمثلة الواضحة على ذلك محتالو الهاتف."

ونصحت كوروليوفا بعدم التركيز على السلبيات، وتخيلها مجرد نقطة سوداء على ورقة بيضاء، موضحة: "توجد في الحياة دائما جوانب جميلة ومبهجة إلى جانب الجوانب السلبية."

ومن جانبها، أشارت عالمة النفس إيرينا كراشكينا إلى أن الأشخاص الذين يحسنون تقدير وقتهم غالبا ما يتمتعون بمستوى أعلى من الصحة النفسية مقارنة بمن يعيشون في عجلة دائمة. فالقدرة على التمهل تقلل من التوتر وتعزز الشعور بكفاية الوقت، ما يجعل حياتهم الشخصية أكثر سعادة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق