في أروقة "وادي السيليكون"، لم يعد الحديث عن روبوت يجيب على أسئلتك، بل عن "وكلاء" يسرقون مهنتك ببراعة. مطلع فبراير الماضي، حين أطلقت "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" نماذجهما الجديدة، أدرك المستثمرون أننا لم نعد أمام مجرد أدوات دردشة. نحن أمام كيانات رقمية قادرة على كتابة آلاف الأسطر البرمجية، واختبارها، وإطلاق تطبيقات كاملة دون تدخل بشري
يصف المحلل "بولور" هذا المشهد بـ "العالم الموازي"، حيث تعمل ملايين البرمجيات المستقلة في تناغم مخيف، هذا التحول ليس مجرد تحدٍ تقني، بل هو "تهديد وجودي" للمؤسسات التي تبيع الأكواد؛ فمن سيشتري برنامجاً بآلاف الدولارات بينما يمكن لجيش من الروبوتات بناؤه في دقائق؟.
في هذا السياق، تكبّدت أسهم شركات مثل "مانداي دوت كوم" المتخصصة في إدارة المشاريع، و"تومسون رويترز" العاملة في الاستشارات القانونية والضريبية، و"سيلز فورس" المتخصصة في إدارة علاقات العملاء، خسائر حادة في بورصة "وول ستريت"، إذ فقدت كل منها ما لا يقل عن 30 في المئة من قيمتها خلال أيام قليلة.
اترك تعليق