تظلِّلنا العشر الأواخر من رمضان، متضمِّنة ليلتها المباركة "ليلة القدر"، والتي يُعدُّ قيامها إيمانًا واحتسابًا بابًا لجني عظيم الثمار من الأجر وإجابة الدعاء.
وفي هذا السياق أفادت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرقمية على الإنترنت أن أعظم ما يُحرِّك قلب المسلم للاجتهاد في تلك الأيام أنه ربما لا يعود إلى خير هذه الأيام في أعوامه التالية.
وأشارت إلى أن السلف الصالح كانوا إذا جاءت العشر الأواخر ودَّع بعضهم بعضًا، وكأنهم يودِّعون الحياة، وكانوا يبكون من خشية أن لا يدركوا رمضان القادم، ويجتهدون في هذه الأيام وكأنها نهاية العمر.
ولهذا فإن الاجتهاد بالأعمال الصالحة من القيام، ومدارسة القرآن، والبذل والعطاء، والدعاء مطلوب أشد ما يكون في تلك الأيام المباركة.
ومن الدعاء الجامع الذي يُستحب اللجوء إليه في تلك الأيام العشر ما ورد في كتاب الله تعالى:
أفضل الأدعية:
"رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"
[البقرة: 201]
"رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا… وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا"
[البقرة: 286]
"رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ"
[آل عمران: 8]
"رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"
[آل عمران: 16]
"رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ"
[الأعراف: 23]
اترك تعليق