أولت الشريعة الإسلامية إهتمامًا كبيرًا بشئون المرأة المسلمة في كل ما يتعلق بها من عبادات وأحكام فقهية تخص حالاتها الخاصة، ومن ذلك مسألة انقطاع دم النفاس قبل الأربعين.
وفي هذا الشأن أفادت الدكتورة روحية مصطفى الجنش رئيس قسم الفقه الأسبق بجامعة الأزهر الشريف، أنه بانقطاع دم النفاس تصبح العبادات واجبة على المرأة، خاصة الصلاة، أما الصيام فيرجع إلى قدرتها على ذلك.
وأشارت إلى أن للعلماء في مدة نفاس المرأة اتجاهين؛ أحدهما يرى أنها أربعون يومًا، والآخر يذهب إلى أنها ستون يومًا، فإذا رأت المرأة علامات الطهر قبل إتمام تلك المدة، مثل جفاف الفرج أو القصة البيضاء أو انقطاع دم النفاس، فإنها تغتسل وتصلي.
ولفتت إلى أن الوضع قد يختلف بالنسبة للصيام عند ظهور علامات الطهر، إذ يُنظر إلى قدرة المرأة على الصوم وتأثير ذلك على صحتها البدنية وصحة جنينها، مؤكدة أن الله تعالى جعل لها فسحة في القضاء في أيام أخرى.
اترك تعليق