قال السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، إن إحدى جلسات متابعة قضية "عودة ترابين" التي عُقدت عام 2010 شهدت مناقشات موسعة مع مسؤولين إسرائيليين، وكشفت له مؤشرات على وجود ترتيبات يجري التخطيط لها في المنطقة، مشيرًا إلى أنه استشعر آنذاك أن هناك تحركات قد يكون لها تأثير على مصر في عام 2011.
وأوضح سالم، خلال لقائه مع الإعلامي سمير عمر في برنامج "الجلسة سرية" المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن من أبرز المشاركين في تلك الجلسة كان الوزير الإسرائيلي أيوب القارة، وهو سياسي درزي معروف بقربه من بنيامين نتنياهو، إضافة إلى خلفيته العسكرية حيث شغل رتبة عقيد في المخابرات الحربية الجنوبية، وكان يتولى منذ عام 2006 متابعة ملف القدس.
وأضاف السفير المصري الأسبق أن أيوب القارة كان شخصية محورية خلال تلك الاجتماعات، لافتًا إلى أنه كان يميل إلى التحريف والالتواء في عرض المعلومات، الأمر الذي كان يتطلب قدرًا كبيرًا من الحذر والتركيز خلال الحوار معه لضمان فهم ما يطرحه بدقة وعدم الوقوع في التباس أو سوء تفسير.
وأكد سالم أن ما دار في تلك الجلسة أعطاه انطباعًا بوجود ترتيبات كبيرة يجري الإعداد لها في عام 2010، وهو ما استدعى متابعة دقيقة من الجانب المصري، مشيرًا إلى أن التواصل في هذا الملف كان يتم عبر وزارة الخارجية المصرية خلال فترة تولي أحمد أبو الغيط منصب وزير الخارجية آنذاك.
اترك تعليق