مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

إطلاق نتائج دراسة تعاطي المخدرات بين الإناث وبرامج الدعم المجانية

شهدت الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي فاعلية الصندوق لإطلاق نتائج الدراسة الميدانية حول تعاطي وإدمان المخدرات بين الإناث "الدوافع التداعيات"، بحضور الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي وعددٍ من ممثلي الجهات الحكومية والأهلية والمؤسسات الدولية الشريكة.


وشارك في الفاعلية كل من ميرنا بو حبيب نائب الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا والدكتور طلعت عبد القوى رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، والأستاذة عهود وافى رئيس مجلس أمناء مؤسسة "حياة كريمة"، والدكتور أيمن عباس رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية والإدمان، والدكتور أشرف زكى نقيب المهن التمثيلية، والسادة أعضاء مجلس النواب، والأستاذ مدحت وهبه المستشار الإعلامي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، وكبار الكتاب وممثلي الجهات الحكومية والأهلية والمؤسسات الدولية الشريكة وعدد من الفنانين والشخصيات العامة.

اهتمام الدولة بالقضية والنهج العلمي
استهلت الوزيرة كلمتها بالترحيب بالسادة الحضور، لافتة إلى أن هذه الدراسة الميدانية المتعمقة نفذها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي على عينة تجاوزت 400 متعافية، بهدف الوقوف على الدوافع والتداعيات المختلفة لهذه القضية بين الإناث.
وأوضحت الوزيرة أن الدولة المصرية تتبنى منهج المكاشفة والتناول العلمي لمختلف القضايا، وأن الدراسة شملت خصائص المتعافيات الديموغرافية ودوافع التعاطي وتداعياته عليهن وعلى أبنائهن، مشيرة إلى أن الوصمة الاجتماعية تمثل أحد أهم التحديات التي تواجه المتعافيات.

برامج العلاج والتمكين المجتمعي
أكدت الوزيرة أن مراكز علاج الإدمان توسعت لتشمل أقسامًا لعلاج الإناث بسعة 70 سريرًا، مع برامج الدمج المجتمعي والتمكين الاقتصادي، وأنه سيتم تنظيم معرض لمنتجات المتعافيات على هامش اجتماعات اللجنة الدولية للمخدرات بفيينا، لإبراز التجربة المصرية كنموذج متكامل قائم على منظور حقوقي.

الدعم والاستراتيجية القومية
حرصت الوزيرة على إجراء حوار مع المتعافيات وحثهن على الاستمرار في رحلة التعافي، موضحة أن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان يقدم برامج التمكين الاقتصادي والتدريب على الحرف المهنية ضمن خدمات ما بعد العلاج المجاني.
وأشارت الوزيرة إلى أن الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات تولي اهتمامًا خاصًا بمواجهة التعاطي بين الإناث، مع تكثيف الأنشطة الوقائية في مدارس الفتيات عبر متطوعات مؤهلات علميًا وعمليًا.

نتائج الدراسة الميدانية
استعرض الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة الإدمان، أبرز نتائج الدراسة التي شملت أكثر من 400 متعافية على مستوى 14 مركزًا علاجيًا، وأظهرت أن 46% منهن في مرحلة الشباب، و70% لديهن أبناء، و77.2% تعرضن لعنف جسدي أو لفظي، و72% منهن مدخنات بانتظام.
كما بينت الدراسة دور الزوج في التعاطي بنسبة 62%، وتأثير التعاطي على الصحة النفسية والجسدية والآثار الأسرية والأبناء.

التدخلات الوقائية والعلاجية
أشار الدكتور عمرو عثمان إلى أهمية التدخلات الوقائية للفتيات المراهقات عبر منصات رقمية تفاعلية وعمل قيادات نسائية لنشر الوعي، وإطلاق حملات رقمية على منصات التواصل الاجتماعي، وتطوير أدلة إرشادية للأسر بشأن الوقاية المبكرة وعلامات الاكتشاف المبكر، مع تعزيز برامج العلاج والتأهيل والتدريب المهني والارشاد الأسري لضمان بيئة داعمة للمتعافيات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق