تؤكد خبيرة التغذية يوليا تشيرنوبروفكينا أن اختيار الطعام في فصل الربيع يلعب دورًا مهمًا في تحسين المزاج واستعادة الطاقة، مشيرة إلى أهمية التركيز على الأغذية الغنية بـ«التريبتوفان» وفيتامينات B، لدورهما في تحفيز إنتاج السيروتونين والدوبامين، وهما من الهرمونات المرتبطة بالشعور بالسعادة والنشاط.
وتوضح أن الجسم خلال الربيع يستهلك طاقة إضافية للتكيف مع تغيرات الطقس وتنظيم درجة الحرارة، ما يدفع البعض لتناول أطعمة مرتفعة السعرات بهدف الشعور بالدفء. لكن هذا الاختيار قد يؤدي إلى ثقل بالجهاز الهضمي والشعور بالخمول بدلاً من الحيوية.
وتلفت إلى أهمية عناصر أخرى مثل المغنيسيوم، الذي يساهم في خفض هرمون التوتر «الكورتيزول»، والحديد المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم، موضحة أن نقص الحديد يزداد شيوعًا في بدايات الربيع، ويتسبب في الإرهاق وضعف التركيز.
كما تشير إلى أن الطماطم ومنتجاتها، خاصة المعالجة حراريًا، قد تكون أكثر فائدة من بعض الأنواع المزروعة في البيوت الزجاجية، لاحتفاظها بقيم غذائية أفضل.
اترك تعليق