يُعد تساقط الشعر أو ترققه، خاصة عند الصدغين أو أثناء الاستحمام، مصدر قلق شائع بين النساء. وتوضح أخصائية الشعر هانا غابوردي أن من أكثر الأسباب انتشارًا وراء هذه المشكلة هو نقص العناصر الغذائية نتيجة الحميات غير المتوازنة، ما يؤثر مباشرة في صحة بصيلات الشعر ودورة نموه.
تشير غابوردي إلى أن كثيرًا من النساء يعانين من نقص الحديد، وتحديدًا انخفاض الفيريتين (مخزون الحديد في الجسم)، وهو عنصر أساسي لوظيفة الخلايا، بما في ذلك بصيلات الشعر.
وعند انخفاض مستويات الحديد، يعطي الجسم الأولوية للأعضاء الحيوية، ما يؤدي إلى إضعاف نمو الشعر وتساقطه.
- اللحوم الحمراء
- السبانخ مع عصير الليمون (لتعزيز امتصاص الحديد)
- سمك السلمون
- بذور اليقطين
وتُعد النساء خلال فترة الحيض أكثر عرضة لنقص الحديد، وقد تحتاج بعض الحالات إلى مكملات أو علاج طبي بإشراف مختص.
- فيتامين D: مهم لدعم مرحلة التنامي (النمو السريع للشعر)، خاصة في فصل الشتاء.
- الزنك وفيتامين C: ضروريان لدعم البصيلات وامتصاص الحديد.
- البروتين: نقصه يؤدي إلى هشاشة الشعر وتقصفه، لأن الجسم يحتاج إلى الأحماض الأمينية لإنتاج الكيراتين، البروتين الأساسي للشعر.
- التنامي: النمو النشط والسريع.
- التراجع: توقف النمو النشط.
- الراحة: مرحلة السكون.
- التساقط: سقوط الشعرة لإفساح المجال لشعرة جديدة.
أي خلل غذائي أو هرموني قد يؤثر في هذه الدورة ويزيد من نسبة التساقط.
- التوتر النفسي
- الحرارة المفرطة وأدوات التصفيف
- تسريحات الشعر المشدودة باستمرار، فيما يُعرف بـ"ثعلبة الشد"
- الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المكررة
- الدهون المتحولة والأطعمة المقلية التي تعزز الالتهابات وتضعف الدورة الدموية في فروة الرأس
صحة الشعر تبدأ من الداخل. النظام الغذائي المتوازن الغني بالبروتين والحديد والدهون الصحية وفيتامينات B وD، مع تجنب الأطعمة المسببة للالتهابات، يمثل حجر الأساس للحفاظ على شعر قوي وكثيف. وعند استمرار التساقط أو تفاقمه، يُفضل استشارة مختص لتقييم الأسباب وعلاجها مبكرًا.
اترك تعليق