لا تُعد نتائج التحاليل المخبرية "السليمة" دائماً صك أمان بأنك بخير؛ فأحياناً ترسل أجسامنا إشاراتٍ خفيةً تدل على وجود خللٍ ما يتوارى خلف الأرقام الطبيعية.
وبحسب"هندوستان تايمز" تؤكد الدكتورة كليو تيتزلوف، أخصائية الطب الوظيفي، أن تجاهل هذه الأعراض باعتبارها مجرد "إرهاق" أو "تقدم في السن" قد يحرمك من رؤية الصورة الكاملة لصحتك، حيث يصرخ جسمك طلباً للمساعدة بينما تكتفي الفحوصات التقليدية بملامسة السطح فقط.
إشارات التعب ونقص الفيتامينات "الخفي"
قد تكون نتائج فحصك ضمن المعدل الطبيعي، لكنك لا تزال تشعر بإرهاقٍ شديدٍ لأن الفحص لم يغطي التفاصيل العميقة لوظائف الغدة.
فيتامين ب12:
وجود المستوى في الحد الأدنى من "الطبيعي" غير كافٍ لوظائف الدماغ، مما يسبب تشوش الذهن وضعف الذاكرة.
مخزون الحديد:
تساقط الشعر والإرهاق قد ينتجان عن انخفاض مخزون الحديد (الفيريتين)، حتى لو كانت نتائج تعداد الدم الرئيسي جيدةً.
فيتامين د:
المستويات الكافية فنياً قد لا تكون مثاليةً لدعم المزاج والمناعة، مما يسبب شعوراً بالقلق أو الاكتئاب.
اضطرابات الوزن والهرمونات الصامتة
زيادة الوزن والرغبة الشديدة في الطعام قد تحدث رغم طبيعية فحص السكر، بسبب مشاكل الأنسولين الخفية التي تتراكم لسنوات.
تذبذب الكورتيزول:
اختبار واحد لهرمون التوتر لا يكفي لرصد تقلباته اليومية التي تجعلك متوتراً ليلاً ومرهقاً نهاراً.
الهرمونات الجنسية:
انخفاض الاستروجين أو التستوستيرون يؤدي لتغيرات المزاج ونقص الطاقة، حتى لو قيل لك إنها "طبيعية بالنسبة لعمرك".
الالتهابات وصحة الجهاز الهضمي
الالتهاب غير المفحوص:
الالتهابات الصامتة تؤثر على الطاقة والوزن، وغالباً ما تتجاهلها فحوصات الدم القياسية.
فوضى الأمعاء:
الانتفاخ والحساسية المفاجئة تجاه الطعام قد تكون صرخةً من الأمعاء لم يتم التحقيق في أسبابها العميقة بعد.
غياب الرؤية الشاملة:
يتم التعامل مع تساقط الشعر ومشاكل النوم كأزماتٍ منفصلة، بينما الحقيقة تكمن في ربط هذه النقاط معاً لفهم الحالة الصحية الكلية.
اترك تعليق