جاء في بيان سعة رحمة الله تعالى ومعنى رجاء الإجابة ما ورد عن النبي ﷺ: «إن ربكم حيي كريم، يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرًا أو خائبتين».
وأوضح أهل العلم أن فضل الله على عباده عظيم، فهو سبحانه حيي كريم، ومن كرمه أنه لا يرد دعاء عبده، لا سيما إذا اقترن الدعاء بالخشوع وحضور القلب، والتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى وكمال صفاته.
وفي ظل شهر شعبان والاستعداد لاستقبال شهر رمضان 1447هـ / 2026م، يتأكد الإقبال على الله بالدعاء ثقة بما يدور من معنى في اسم الله المجيب ، ومن أجلّ ما يُسأل به المولى ما علّمه النبي ﷺ:
«اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بك أن أُغتال من تحتي».
اترك تعليق