وفي هذا الشأن نصح الدكتور عطية لاشين أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف متابعيه على صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي مع قرب إستقبال شهر رمضان بإخراج الصدقات على قدر الاستطاعة والتعجيل بإخراج الزكاة الواجبة في الشهر المبارك
والإستعداد له بقيام الليل ساعةً تلو الساعة، حتى إذا أتى رمضان تفعل العبادة بشكلٍ يسيرٍ، وَروحٍ أخف، وقلبٍ مليء بالحبِّ لله في خضوع وخشوع
كما نصح بوضع جدول للسير عليه في قيام الليل والبدء من اليوم ثم بإضافة إليهما ركعتين أخرتين؛ لتصبح أربع ركعات فتصبح صلاة التراويح كاملةً بدون أي مشقة أو عناء أو ثقل على النفس.
وكذلك أكد أن على رأس أولويات الاستعداد لشهر رمضان العفو عن الناس ورد المظالم وطلب العفو منهم
كما بين العلماء أنه يمكن الاستعداد للشهر الكريم بالأتى
الاستعداد القلبي بالدعاء لبلوغ رمضان، وشكر الله على نعمة إدراكه، واستشعار فضله وعظيم أجره.
التوبة الصادقة وترك الذنوب، باعتبار رمضان بداية جديدة بعد رفع الأعمال في شعبان.
_التخطيط المسبق لاغتنام الشهر بوضع برنامج للعبادة، والدعاء، والذكر، وتنظيم الوقت.
_العزم والجدية في استقبال رمضان بهمة قوية وبدايات صادقة تعين على الثبات.
_الاقتداء بالسلف في تعظيم الشهر، خاصة في الإكثار من قراءة القرآن والطاعات.
_التهيؤ النفسي والسلوكي بترك العادات السيئة، وتهذيب الأخلاق، وضبط اللسان والجوارح.
_الدعوة إلى الله والإحسان للناس بالصدقة، وتفطير الصائمين، وقضاء حوائج الخلق.
_المحاسبة اليومية للنفس، واستصحاب نية التغيير الحقيقي بعد رمضان لا خلاله فقط.
_الصحبة الصالحة التي تعين على الطاعة وتثبّت الهمة.
اترك تعليق