التقصير في حق الوالدين من أشد صور الجحود التي تضعف روابط الأسرة وتخالف ما أمر الله به من البر والإحسان. فماذا يفعل من قصر مع والديه في حياتهما؟
ترد دار الإفتاء بفتوى للدكتور علي جمعة بالقوله إنه إذا شعر المرء بالتقصير تجاه والديه أو أحدهما فليتب إلى الله تعالى بالندم والاستغفار وليكثر من العمل الصالح، ويكثر أيضًا من الدعاء والاستغفار لهما، وعليه بالتصدق عنهما وهبة ثواب الأعمال الصالحة لهما، وأن يعمل على صلة رحمهما وإكرام معارفهما؛ فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبرَّهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا؟ قَالَ: «نَعَم؛ الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا، وَالاِسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا تُوصَلُ إِلَّا بِهِمَا، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا» رواه أبو داود وابنُ ماجه وصححه ابن حِبَّان. والله سبحانه وتعالى أعلم.
اترك تعليق