كلف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الدكتور وليد عباس بمنصب نائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، في خطوة تعكس اعتماد الحكومة على الكفاءات الفنية القادرة على إدارة ملفات التخطيط العمراني وجذب الاستثمارات.
ويأتي الاختيار بعد مسيرة حافلة لعباس داخل وزارة الإسكان، حيث ارتبط اسمه بعدد من الملفات الاستراتيجية الخاصة بالمدن الجديدة والاستثمار العقاري.
من معاون الوزير إلى نائب الإسكان
بدأ وليد عباس رحلته كأول معاون لوزير الإسكان خلال تولي الدكتور مصطفى مدبولي الحقيبة الوزارية، ثم تدرج سريعًا في المناصب بفضل أدائه المتميز، ليصبح لاحقًا قائمًا بأعمال نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية للتخطيط والمشروعات.
وخلال تلك الفترة أحدث نقلة نوعية في سياسات التخطيط وإدارة الأراضي.
أسد المجتمعات العمرانية
اشتهر عباس بلقب "أسد هيئة المجتمعات العمرانية" لقدرته على اقتحام الملفات المعقدة، خاصة ما يتعلق بكبار المستثمرين، حيث قدم حلولًا غير تقليدية ساعدت في جذب مليارات الدولارات إلى السوق المصرية.
وكان صاحب فكرة إطلاق بوابة الاستثمار الأجنبي، التي ساهمت في دخول نحو 10 مليارات دولار خلال أقل من عام.
صفقات كبرى
لعب دورًا محوريًا في عدد من الصفقات الاستثمارية المهمة، أبرزها صفقة رأس الحكمة، وصفقة قطر الأخيرة بمنطقة علم الروم، إلى جانب إطلاق مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص.
كما أسس وحدة متخصصة للاستثمار الأجنبي داخل الوزارة، ووضع آلية التخصيص الفوري للأراضي بالمدن الجديدة.
رؤية جديدة للأراضي والمدن
يتبنى الدكتور وليد عباس فلسفة تقوم على اعتبار الأرض أداة للتنمية وليس مجرد أصل للبيع، وهو صاحب فكرة مدن الجيل الرابع، وساهم في إعداد مخططات معظم المدن الجديدة، بالإضافة إلى إطلاق برنامج "مسكن" لأراضي الأفراد.
اترك تعليق