مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

دراسة .. توقيت الوجبات هو العامل الحاسم في نجاح الصيام المتقطع

كشفت مراجعة علمية حديثة أن فعالية الصيام المتقطع لا تتوقف على عدد ساعات الامتناع عن الطعام فقط، بل تتأثر بشكل كبير بتوقيت تناول الوجبات خلال اليوم. ووفقًا لتحليل شامل أجرته جامعة تايوان الوطنية، فإن تناول الطعام خلال ساعات النهار، وإنهاء الوجبات في وقت مبكر من المساء، يرتبط بتحسينات أوضح في الوزن وتنظيم الإنسولين والصحة الاستقلابية مقارنة بتناول الطعام في ساعات متأخرة، حتى عند الالتزام بنفس مدة الصيام. وتسلّط هذه النتائج الضوء على أهمية مواءمة النظام الغذائي مع الساعة البيولوجية للجسم لتحقيق أفضل الفوائد الصحية.


وعلى الرغم من أن الأكل المقيد بالوقت، حيث يتم حصر تناول الطعام ضمن نافذة زمنية محددة يوميا، أثبت فعاليته في تحسين الصحة الاستقلابية مقارنة بالأنظمة التقليدية، إلا أن الدراسة المنشورة في مجلة BMJ Medicine تؤكد أن "التوقيت المبكر له تفوق واضح على التوقيت المتأخر".

وبحسب النتائج، فإن إنهاء تناول الطعام بين الساعة الخامسة والسابعة مساء ما يزال أفضل من النافذة المتأخرة التي تبدأ بعد التاسعة صباحا وتنتهي بعد السابعة مساء.

ويعزى هذا التفوق إلى تناغم توقيت الطعام مع الإيقاعات البيولوجية اليومية للجسم، حيث يكون الجسم أكثر استعدادا لمعالجة الطعام وحرق الدهون خلال ساعات النهار. كما أن النتائج الأقل فعالية ارتبطت بشكل رئيسي بالجمع بين تناول الطعام المتأخر وفترات الأكل الأطول.

وعلق الدكتور لينغ-وي تشين، أحد الباحثين الرئيسيين في الدراسة: "قد يكون الأكل المقيد بالوقت فعالا للكثيرين، لكن توقيت الطعام عامل حاسم. وبدلا من التركيز فقط على مدة الصيام، فإن محاذاة تناول الطعام مع الساعة البيولوجية للجسم قد تكون مفتاحا لتحقيق أقصى فائدة استقلابية".

وأشارت هذه النتائج إلى توجه جديد في التوصيات الغذائية، حيث يصبح "متى تأكل" بنفس أهمية "ماذا تأكل" و"كم تأكل" في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض الاستقلابية.

نقلا عن روسيا اليوم




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق