يثار التساؤل حول حكم الانشغال بالأعمال الخاصة أثناء وقت العمل الرسمي، خاصة مع قيام بعض الموظفين باستغلال هذا الوقت في شؤونهم الشخصية. فما حكم ذلك شرعا؟
ترد دار الإفتاء المصرية من خلال فتوى للدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، بالقول إن الموظف مُؤتمنٌ على العمل الذي كُلِّف به، ولا يجوز له تركه والانشغال عنه بأعمال خاصة، إلَّا ما كان متَّفقًا عليه عند التعاقد، أو جَرى به العرف؛ كالأعمال التي يقوم بها في وقت الراحة نحو أداء الصلاة المفروضة، وتناول الطعام، فإذا صَرَف العامل وقت عمله في غير ما تعاقد عليه كان مُخِلًّا بعَقْده، مستوجبًا للذَمِّ شرعًا، وللعقوبة قانونًا.
اترك تعليق