يعتبر التحرش الجنسي بالأطفال من الكبائر العظيمة التي حرمها الدين وجرمها العقل والفطرة السليمة. وهو فعل قبيح يهدد براءة الطفولة ويخلف آثارا نفسية واجتماعية خطيرة على الفرد والمجتمع.
في هذا الصدد تقول دار الإفتاء المصرية في منشور على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي فيس بوك إن التحرُّش الجنسي بالأطفال من الكبائر، وهو فعلٌ قبيح جدًا، لا يقبله كلُ من كانت فطرته سليمة؛ لأنه يهدم جميع القيم الإنسانية في المجتمع، فهو قتلٌ للطفولة، وانتهاكٌ للبراءة؛ ولذا فهو من الفواحش التي نهى عنها الإسلام، قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.
اترك تعليق