استقاء المعرفة السطحية من مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الإنترنت المختلفة دون الرجوع إلى مصدر موثوق أصبح أسلوب حياة يشكل خطرًا كبيرًا على المجتمع، خاصة إذا طال أمور لا يجب المساس بصحتها.
ومن أشكال ترويج الشائعات الأخيرة ونقل المعلومة من مواقع التواصل الاجتماعي، ما أشيع مؤخرًا عن تحويل ديانة ممثل مسرح مصر وائل عوني من المسيحية إلى الإسلام، رغم تأكيده أنه مسلم من الأساس.
وفي شأن ذلك، أوضحت وزارة الأوقاف أن الشائعات هي أخطر آفات المجتمعات المدمرة، والتي تطال الأبرياء وتشعل الفتن، ولا تستثني جانبًا من الحياة، مؤكدة أن السكوت عن ترويجها يوقف كرة ثلجها المتدحرجة التي يعظم حجمها مع عظم جمهورها.
ولفتت إلى أن الشريعة الإسلامية اتخذت موقفًا حاسمًا وقويًا من الشائعات ومروجيها الذين وصفتهم بالفسق، وطالبت بالتثبت من الأخبار الكاذبة لأثرها السلبي المزلزل لكيان المجتمعات، مستدلة بقول الله تعالى:
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ" (الحجرات: 6).
وكذلك استدلت في فضل الصمت على الشائعات بقول النبي ﷺ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ».
اترك تعليق