مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

نيويورك تايمز تكشف تفاصيل جديدة حول محادثات أميركا وإيران في مسقط

في تطور لافت لمسار العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران، كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، نقلًا عن مسؤولين مطلعين، أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على توسيع نطاق المفاوضات المقررة يوم الجمعة، لتشمل ملفات الصواريخ الباليستية والميليشيات المسلحة، إلى جانب البرنامج النووي الإيراني، في محاولة لصياغة إطار أولي لاتفاق محتمل بين الجانبين.


وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن إيران طلبت تغيير مكان انعقاد الاجتماع، مشددًا على أن أي محادثات “مثمرة” يجب أن تتناول أربعة محاور رئيسية، هي: البرنامج النووي الإيراني، مدى الصواريخ الباليستية، دعم الجماعات المسلحة في المنطقة، وملف حقوق الإنسان داخل إيران.

وكادت المفاوضات أن تنهار الأربعاء الماضي، بعدما لوّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بإلغاء اللقاء في حال إصرار واشنطن على توسيع جدول الأعمال خارج الملف النووي.


وبحسب مصادر مطلعة، قدم الطرفان تنازلات متبادلة لضمان انعقاد الاجتماع في العاصمة العمانية مسقط، حيث وافقت الولايات المتحدة على نقل مكان المحادثات إلى سلطنة عمان، واستبعاد الأطراف الإقليمية من الجلسات المباشرة، فيما وافقت إيران على الجلوس وجهًا لوجه مع المسؤولين الأميركيين، ومناقشة ملفي الصواريخ والميليشيات.

وعقب ذلك، عبّر عراقجي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي عن شكره “للأشقاء في عمان” على جهودهم في ترتيب الاجتماع، ما أعاد الزخم إلى المسار الدبلوماسي بعد أيام من التوتر.

طهران بين إظهار القوة والحاجة للاتفاق

ويرى محللون أن إيران تحاول الموازنة بين إظهار موقف قوي أمام الداخل وحلفائها الإقليميين، وبين حاجتها الملحة للتوصل إلى اتفاق يخفف الضغوط الاقتصادية.

وفي هذا السياق، قال علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، إن طهران “تسير على خط رفيع”، موضحًا أنها لا تريد أن تبدو في موقف الضعف أو اليأس من الاتفاق، حتى لا تتعرض لمطالب إضافية على طاولة المفاوضات.

وأضاف أن إيران تسعى لفرض شروطها الخاصة المتعلقة بمكان وتوقيت وظروف المحادثات، للحفاظ على صورتها السياسية داخليًا وخارجيًا.

تصعيد عسكري يواكب التحركات الدبلوماسية

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين البلدين بسبب الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني، وأنشطة طهران الإقليمية، وبرنامجها الصاروخي، فضلًا عن العقوبات الأميركية المفروضة منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018.

وفي موازاة المسار الدبلوماسي، دفعت الولايات المتحدة بأسطول عسكري ضخم إلى المنطقة المحيطة بإيران، تقوده حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، في رسالة ضغط واضحة بالتزامن مع المفاوضات المرتقبة.

نقلا عن سكاي نيوز




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق