معبر رفح يشهد نشاطا ملحوظا من استقبال الفلسطينيين المرضي والمصابين لعلاجهم في المستشفيات المصرية واستمرار دخول قوافل المساعدات الإنسانية.
و المسافرين يتم توجيههم بعد إنهاء كافة الإجراءات الرسمية إلى صالة السفر، فيما تخضع الشاحنات لتفتيش قوات الاحتلال الإسرائيلي في معبر كرم أبو سالم، حيث يشهد أحيانًا تأخيرًا أو رفضًا لبعض الشحنات بحجج أمنية، خاصة تلك التي تحتوي على خيام أو أدوات جراحية.
أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، عودة التنسيق لسفر المرضى والجرحى عبر معبر رفح، بعد إلغائه في وقت سابق.
وكانت دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة قد وصلت في وقت سابق إلى مجمع ناصر الطبي في محافظة خان يونس نحو أربعين فلسطينيًا، بعد دخولهم إلى القطاع عبر معبر رفح البري مع مصر.
كان منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة قد زعم في وقت سابق أن معبر رفح فُتح صباح اليوم كالمعتاد، وفقًا للاتفاق، رغم توقف عملية المرور.
أشار، إلى أن منظمة الصحة العالمية هي المسؤولة عن تنسيق وصول السكان من قطاع غزة إلى معبر رفح، معللًا ذلك بأنها «لم تقدم تفاصيل التنسيق المطلوبة لأسباب إجرائية، وعند تقديم تفاصيل التنسيق كما تم الاتفاق عليه مسبقًا، سيُسمح بمرور المرضى ومرافقيهم إلى مصر عبر معبر رفح».
الجدير بالذكر أنه بالتعاون والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، تم إجلاء 21 مريضاً خلال يومي الاثنين والثلاثاء عبر معبر رفح حيث تم في اليوم الأول إجلاء 5 مرضى و15 مرافقاً والثاني إجلاء 16 مريضاً و40 مرافقاً.
يفترض أن يغادر في اليوم الأول 50 مريضا ومرافقوهم، ولكن في الواقع لم يسمح إلا لـ5 مرضى و7 مرافقين بالخروج، وقابلهم الاحتلال بنفس العدد من العائدين إلى غزة، وتكرر نفس الأمر أمس عندما سمح الاحتلال بمغادرة 40 شخصا ما بين مريض ومرافق، ودخل نفس العدد إلى القطاع.
اترك تعليق