مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
حتي المُحلِّيات الخالية من السكر .. تؤذي الكبد..!!

الفركتوز يتحوّل .. بطرق تُغذي الخلايا السرطانية..!!

غالبًا ما تُسوَّق بدائل السكر. مثل السوربيتول. علي أنها آمنة لإشباع الرغبة في تناول الحلويات. لكن هذا مجرد وهم.

يجري


الترويجلل مُحليات من بدائل السكر وكحوليات السكر علي أنها خيارات صحية أكثر من الأطعمة المصنوعة من السكر المُكرَّر "الجلوكوز". ويلجأ الكثيرون لهذه البدائل بأمل تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالسكر.لكن أدلة علمية جديدة تُشكِّك في هذا الاعتقاد.

تستند النتائج لدراسة نُشرت بمجلة ساينس سيجنالينج. وهي مبنية علي سنوات من البحث حول تأثير الفركتوز علي الكبد والأعضاء الأخري. أجريت الدراسةبمختبر جاري باتي بجامعة واشنطن.

أظهر باتي. أستاذ الكيمياء بكلية الآداب والعلوم. وأستاذ علم الوراثة. أن الفركتوز الذي يُعالجه الكبد قد يُحوّل بطرق تُغذي نمو الخلايا السرطانية. وربطت دراسات أخري الفركتوز بمرض الكبد الدهني.

من نتائج الدراسة الجديدة. أن السوربيتول. بديل السكر. يحتاج خطوة واحدة ليتحول إلي فركتوز. ولذلك يُمكن أن تكون تأثيراته مشابهة للفركتوز.

باستخدام سمك الزيبرا. أظهر الباحثون أن السوربيتول. الموجود في الحلوي والعلكة منخفضة السعرات وكذلك في الفواكه ذات النواة. يُمكن إنتاجه داخل الجسم. تستطيع إنزيمات الأمعاء توليد السوربيتول. الذي يتحول في الكبد إلي فركتوز.

وثبت أن السوربيتول. الموجود في الحلوي والعلكة منخفضة السعرات والموجود في الفواكه ذات النواة. يُمكن إنتاجه داخل الجسم. اكتشف الفريق أيضًا أن الكبد يستطيع استقبال الفركتوز عبر مسارات أيضية متعددة. ويعتمد المسار علي كمية الجلوكوز والسوربيتول التي يتناولها الشخص. بالإضافة لنوع البكتيريا الموجودة في أمعائه.

نقل موقع ساينس ديلي عن باتي أن السوربيتول يُمكن إنتاجه طبيعيًا في الأمعاء بعد تناول الطعام. حتي لدي غير المصابين بالسكري.

الإنزيم المسؤول عن إنتاج السوربيتول لا يرتبط بالجلوكوز بسهولة. بمعني أنهيجب أن ترتفع مستويات الجلوكوز بشكل ملحوظ قبل بدء العملية. لهذا. ارتبط إنتاج السوربيتول بمرض السكري. وأظهرت التجارب علي أسماك الزيبرا أن مستويات الجلوكوز في الأمعاء قد ترتفع بعد الوجباتبما يكفي لتنشيط هذا المسار حتي في الظروف الطبيعية.

قال باتي: يُمكن إنتاجه في الجسم بكميات كبيرة. وإذا كانت لديك البكتيريا المناسبة. فلا مشكلة.

تستطيع بعض سلالات بكتيريا إيروموناس تكسير السوربيتول وتحويله لناتج ثانوي بكتيري غير ضار. وإذا لم تتوفر البكتيريا المناسبة. تصبح المشكلة قائمة. حيث لا يتحلل السوربيتول. فينتقل للكبد ويتحول إلي فركتوز.

وهذا يثير المخاوف بشأن ما إذا كانت المُحليات البديلة تُقدم خيارًا أكثر أمانًا من سكر المائدة. خاصةً للمرضي الذين يعتمدون علي المنتجات المُصنفة بأنها خالية من السكر.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق