أعلنت جماعة المحافظة على القرآن الكريم بهرية رزنة عن انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية الكبرى لحفظ القرآن الكريم في عامها الخامس والعشرين على التوالي، في إطار دورها الدعوي والتربوي المستمر في خدمة كتاب الله، ودعم حفظته، واكتشاف المواهب القرآنية الواعدة، مؤكدّة أن المسابقة متاحة هذا العام للراغبين من داخل قرية هرية رزنة وخارجها دون قيد جغرافي.
تُعد المسابقة واحدة من أقدم وأهم الفعاليات القرآنية بالمنطقة، حيث تحظى سنويًا بإقبال واسع من المتسابقين من مختلف الأعمار، لما تتسم به من تنظيم دقيق، ومستويات علمية متدرجة، ولجان تحكيم متخصصة.
تشمل المسابقة أربعة مستويات رئيسية، حيث خُصص المستوى الأول لحفظ وإتقان القرآن الكريم كاملًا بأي رواية من الروايات القرآنية عدا رواية حفص، على ألا يزيد عمر المتسابق عن 25 عامًا، ويُعقد الاختبار يوم الجمعة الموافق 10 رمضان، عقب صلاة الجمعة بنصف ساعة، بمسجد الشيخ بحر بهرية رزنة.
أما المستوى الثاني فيشمل حفظ وإتقان القرآن الكريم كاملًا برواية حفص عن عاصم، ولا يزيد عمر المتسابقين فيه عن 20 عامًا، ويُجرى الاختبار يوم الجمعة الموافق 3 رمضان، عقب صلاة الجمعة بنصف ساعة، بمسجد الشيخ بحر.
يأتي المستوى الثالث لحفظ وإتقان ثلاثة أرباع القرآن الكريم، على ألا يزيد عمر المتسابق عن 14 عامًا، ويكون موعد الاختبار يوم الجمعة الموافق 25 شعبان، عقب صلاة الجمعة بنصف ساعة، بمسجد الشيخ بحر.
كما خُصص المستوى الرابع لحفظ وإتقان ربع يس فأقل على ألا يزيد عمر المتسابق عن 12 عامًا، ويُعقد الاختبار يوم الجمعة الموافق 18 شعبان، عقب صلاة الجمعة بنصف ساعة، بمسجد الشيخ بحر.
أكدت جماعة المحافظة على القرآن الكريم أن استمارات الاشتراك متوفرة ابتداءً من اليوم بجميع مكتبات هرية رزنة، مع إمكانية مشاركة المتسابقين من القرى والمراكز المجاورة، في إطار سعي الجماعة إلى توسيع دائرة الانتفاع وتشجيع حفظة القرآن الكريم في نطاق أوسع.
أوضحت الجماعة أن المسابقة هذا العام مُهداة إلى روح فضيلة الشيخ ربيع عزام، رحمه الله، تقديرًا لإسهاماته المخلصة في خدمة القرآن الكريم وتعليم أجيال من أبنائه، وتركه أثرًا طيبًا في مسيرة العمل القرآني والدعوي.
في هذا السياق صرح الأستاذ أحمد أمين النجدي بأن الجماعة حريصة على استمرار هذه المسابقة عامًا بعد عام باعتبارها رسالة قبل أن تكون منافسة مؤكدا أن فتح باب المشاركة لأبناء القرى المجاورة يعكس إيمان الجماعة بأن القرآن يجمع ولا يفرّق، ويُخرج أفضل ما في النفوس.
اختتم النجدي تصريحه بدعوة أولياء الأمور وحفظة كتاب الله من مختلف المناطق إلى المشاركة الفاعلة، مؤكدًا أن الجماعة ستظل منبرًا لخدمة القرآن الكريم وأهله، ورافدًا أصيلًا لغرس القيم الإيمانية في المجتمع.
اترك تعليق