مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الأمونيا الخضراء والزرقاء..بلدان عربية ترسم مستقبل الطاقة العالمى

تعيش سوق الطاقة العالمية اليوم سباقاً محموماً لتأمين وقود المستقبل، وفي قلب هذا السباق تبرز أربع دول عربية هي (مصر، السعودية، الإمارات، وسلطنة عمان) كلاعبين لا يمكن الاستغناء عنهم. الحكاية تبدأ من "الأمونيا"، هذا المركب الذي لم يعد مجرد مادة كيميائية، بل صار الوسيلة الأسهل والأكثر أماناً لنقل وتخزين الهيدروجين الأخضر، وهو الوقود الذي لا يترك خلفه أي انبعاثات كربونية ضارة، مما يجعله الحل السحري لقطاعي السفن والمصانع العملاقة.


 

وفي ريادة هذا المشهد، تظهر مصر كواحدة من أوائل الدول التي بدأت التصدير الفعلي منذ عام 2023، حيث نجحت شركة "فيرتيغلوب" في حجز مقعد دائم لها في السوق الأوروبية بصفقة ضخمة لتوريد الأمونيا إلى ألمانيا حتى عام 2033، بقيمة تقترب من 400 مليون يورو. أما في السعودية، فإن الأنظار تتجه نحو "نيوم"، حيث يُبنى هناك أكبر مشروع هيدروجين أخضر في العالم، والذي من المتوقع أن يبدأ إنتاجه التجاري في عام 2027 ليغذي القارة الأوروبية بإمدادات مستمرة تمتد لثلاثين عاماً.

وعلى الضفة الأخرى من الخليج، تستفيد سلطنة عُمان من موقعها الاستراتيجي في منطقة "الدقم" لتشييد مشروع عملاق بقدرة إنتاجية تصل إلى 900 ألف طن سنوياً، مستغلة وفرة الرياح والشمس لديها. وفي الوقت نفسه، تركز الإمارات على "الأمونيا الزرقاء" عبر شراكات ذكية مع اليابان، مستخدمة تقنيات حديثة تحبس الكربون تحت الأرض لضمان إنتاج طاقة نظيفة تماماً. هذا الحراك العربي المتناغم لا يقتصر فقط على بيع الوقود، بل هو بمثابة إعادة رسم لخارطة النفوذ الاقتصادي، حيث أصبحت عواصم المنطقة هي المورد الأول الذي تطرق أبوابه دول العالم الساعية للتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

نقلا عن sputniknews




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق