كانت رحلة" الإسراء والمعراج" مصفاة أمان للأمة الإسلامية من المحسوبين عليها وقلوبهم تُضمر الشك في قوله وفعله ﷺ
أوضحت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرقمية بالإنترنت فى هذا الشأن :
أن رحلة مسراه ومعراجه ﷺإلى السماء كانت تطهيراً للصف المؤمن من ضعاف النفوس الذين يمثلون عبئًا ولاتستفيد منهم الدعوة "
وبينت الوزارة أن من مشاهد معراجه ﷺ فى السماء _"مشهدِ آكلةِ أموال اليتامى الذين تُقذفُ في أفواههم جمرات حجارة وتخرج من أدبارهم دليل بشاعة ترمز لبشاعة الجُرم مُستشهدة ﷺ:
«لَمَّا دَخَلْتُ السَّمَاءَ الدُّنْيَا. . . رَأَيْتُ رِجَالًا لَهُمْ مَشَافِرُ كَمَشَافِرِ الإِبِلِ، فِي أَيْدِيهِمْ قِطَعٌ مِنْ نَارٍ كَالأَفْهَارِ يَقْذِفُونَهَا فِي أَفْوَاهِهِمْ فَتَخْرُجُ مِنْ أدْبَارِهِمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟»،قَالَ: هَؤُلَاءِ، أَكَلَةُ أمْوَالِ اليَتَامَى ظُلْمًا...»
وأفادت الأوقاف أن المشهد فيه دلالة :" أن تحوُّلِ الحرامِ الـمُستطابِ في الدنيا إلى نارٍ مُهلكةٍ تخرجُ من مخرجِ الخزيِ والاستخفافِ، فكأنما الجسدُ نفسُه يُخرجُ سِرَّ الجُرْمِ ويُعلنهُ"
اترك تعليق