أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن المملكة المتحدة قدمت "دعماً تمكينياً" للولايات المتحدة خلال عمليتها للاستيلاء على سفينة "بيلا 1 مارينيرا".
وقالت "الدفاع البريطانية": قدمت القوات المسلحة البريطانية دعماً عملياتيًا مخطًطً له مسبقاً، بما في ذلك توفير قواعد عسكرية، للأصول العسكرية الأمريكية التي اعترضت " بيلا 1" في المنطقة الحدودية بين المملكة المتحدة وأيسلندا وجرينلاند، وذلك بناءً على طلب أمريكي للمساعدة. وقدمت سفينة الإمداد الملكية "تايدفورس" الدعم للقوات الأمريكية التي لاحقت واعترضت " بيلا 1"، بينما قدم سلاح الجو الملكي البريطاني الدعم الجوي للمراقبة.
أشاد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي بـ "مهارة واحترافية" القوات المسلحة البريطانية، واصفاً العملية بأنها "جزء من الجهود العالمية للقضاء على خرق العقوبات"، " هذه السفينة، ذات التاريخ المشؤوم، هي جزء من محور روسي إيراني للتهرب من العقوبات والذي يغذي الإرهاب والصراع والبؤس من الشرق الأوسط إلى أوكرانيا."
وأضافت وزارة الدفاع البريطانية أن السفينة كانت "ترفع في البداية علماً زائفاً"، ثم "أغلقت أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها أثناء وجودها في البحر وحاولت تغيير العلم أثناء مطاردتها ، مما يشير إلى صلاتها المشبوهة بالتهرب من العقوبات العالمية".
وقالت: "تشير التقييمات الأخيرة إلى أن " بيلا 1 " متورطة في أنشطة غير قانونية، مرتبطة بالإرهاب الدولي والجريمة بما في ذلك حزب الله، وجزء من شبكة الأنشطة الخفية المتزايدة التي تغذي وتمول الأنشطة الإجرامية في جميع أنحاء العالم"، وحسبما ذكرت صحيفة الجارديان، " إن رفع العلم الروسي على السفينة يدل على دورهم في هذا النشاط الخفي المترابط الذي نشهده في جميع أنحاء العالم، والذي يهدد أمننا القومي، ويضر باقتصادنا، ويقوض الأمن العالمي."
اترك تعليق