شهدت مدينة المحلة الكبرى جريمة قتل بشعه راحت ضحيتها طفلة صغيرة فى عمر الزهور دفعت حياتها ثمنا لانتقام أعمى لشخص تجرد من كافة المشاعر الإنسانية والادمية بعد أن ارتكب جريمته الشيطانية باستغلال براءة طفلة صغيرة وأنهى حياتها لينتقم من والدتها التى رفضت اصراره على الزواج منها فكان الثمن طفلتها الوحيدة من زوجها الأول والذى انفصل عنها.
وكانت البداية عندما تلقى مأمور قسم شرطة اول المحلة الكبرى بلاغا من الاهالى يتضمن عثورهم على جثة طفله صغيرة مقتوله وموضوعه داخل شيكارة ملقاه بمصرف كوتشنر بطريق المحلة الكبرى كفر الشيخ.
انتقل الى مكان العثور على جثة الطفله الرائد عبد المنعم الوكيل رئيس مباحث قسم اول المحلة على رأس قوة من القسم، حيث تم مناظرة جثة الطفلة وتحرير محضر بالواقعة اخطار نيابة اول المحلة التى قامت بمعاينة الجثة وامرت بنقلها إلى مشرحة المستشفى العام والتحفظ عليها تحت تصرف النيابة، كما أمرت بسرعة ازالة الغموض عن الجريمة والتوصل للجناه مرتكبيها.
وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث وتحرى تحت إشراف العقيد ابو العزم فتحى رئيس فرع البحث الجنائي بالمحلة وسمنود وقاده الرائد عبد المنعم الوكيل رئيس مباحث قسم اول المحلة حيث نجح فريق البحث فى تحديد هوية الطفلة التى تبلغ من العمر 6 سنوات، كما أسفرت التحريات عن تحديد شخصية وهوية المتهم ويدعى "م. ن" 30 عاما، حيث تبين ان المتهم كان على علاقة عاطفية بوالدة الطفلة المجنى عليها بعد انفصالها عن زوجها الأول والد الطفله وان المتهم كان يرغب فى الزواج من والدة الطفلة المجنى عليها ولكنها رفضت مطلبه بالزواج منه والارتباط به وامام الحاح المتهم واصراره على الزواج من والدة الطفلة المجنى عليها والتى أصرت هى الاخرى على رفضها فقرر المتهم الانتقام من والدة الطفله وكان الانتقام الأعمى فى الطفلة البريئة التى لاحول لها ولاقوة، حيث وضع خطته الشيطانية وقام باستدراج الطفلة وخنقهاحتى لفظت أنفاسها الاخيرة وبعد أن تأكد انها فارقت الحياة قام بوضعها فى شيكارة وحملها والقى بها فى مصرف كوتشنر حتى عثر عليها الاهالى ومواجهة المتهم بالتحريات انهار واعترف تفصيليا بارتكابه للجريمة أمام النيابة بغرض الانتقام من والدة المجنى عليها بسبب رفضها للزواج منه بعد أن ارتبط بها عاطفيا فتقرر حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق واستدعاء الطبيب الشرعى لتوقيع الكشف على جثة الطفلة المجنى عليها لتحديد اسباب الوفاة قبل التصريح بدفنها.
اترك تعليق