جاءت رحلة "الإسراء والمعراج"تخفيفاً وتسلية عنهﷺمن آلام فقد "عمه أبو طالب وداعمته ورفيقة دربه السيدة خديجة رضى الله عنها"فأحتفت به الأرض والسماء فى تلك الليلة المُباركة التي خُرقت فيها حُجب المكان والزمان
قال تعالى فى شأن تلك اللية فى كتابه المُعظم :
"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ" الإسراء: 1
وأفادت دار الإفتاء أنه يجوز صوم يوم الإسراء والمعراج احتفاءً بأن الله منَّ على النبى ﷺبتلك المعجزة وبفرض الصلوات الخمس، ولعموم قوله ﷺ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا».
اترك تعليق