ثمن المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، العلاقة الوطيدة بين أبناء الشعب المصري من المسلمين والمسيحيين.
وقال: طول عمر المصريين في بيت واحد، لا تمييز بينهم، حتي الأسماء متشابهة، المأذنة يتم بناؤها بنفس عمارة المنارة، والألحان واحدة، والسيدة مريم عليها السلام مذكورة في القرآن الكريم، وفي أعلي عليين، ونقرأ سورة مريم في كل المناسبات، ونحضر الإكليل في الكنائس، لم نعرف بُغضًا، ولم تمس قلوبنا كراهية، و"البيت فاتح علي البيت"، والجدات الطيبات كما الأخوات، ونشجع المنتخب الوطنى، ونهتف بأغلي إسم في الوجود "مصر". مصر لم تعرف طائفية إلا بفعل الدعوات الخارجية وقوى الشر.
ويضيف قائلًا: أذكر وأنا فى مرحلة الشباب كان لدينا فى بلدتنا عائلتين مسيحيتين، وكانت العلاقة بينهم وأخوتهم المسلمين رائعة، لدرجة أننا لم نكن نلمس أى فرق ولا نعرف الفرق بين المسيحى والمسلم، ولا أحد يفكر فى هذا الموضوع، وكنا نتبادل معًا الطعام، ونتشارك فى المناسبات، هم يزوروننا فى العيد، ونحن نذهب لهم، وكانت العلاقة تسودها المحبة.
وأذكر أننى عندما سافرت إلى ألمانيا كان كل الموجودين مسيحيين، وكلهم أصدقائى، وكنا نحضر كل المناسبات.
وواصل: لا أنسى مقولة قداسة البابا تواضروس الثانى: "لو حرقوا الكنائس سنصلي مع إخوتنا في المساجد، ولو حرقوا المساجد سنصلي معًا في الشوارع" .
جاء ذلك في حوار أجراه معه الزميل د. سامح محروس، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، لصفحة "أجراس الأحد" في جريدة "الجمهورية"، والذي أكد أن مشاعر السعادة والفرحة بأعياد الميلاد كانت حاضرة في الحوار مع المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، حيث سيطرت ذكريات الميلاد وأمنيات الميلاد على الحوار مع الرجل الذي يقود الصحافة القومية إلي ريادتها.. يقودها مبتسمًا واثقًا، ويصل الليل بالنهار لرفعة الصحافة القومية.
اترك تعليق