خضع الأسطورة البرازيلية روبرتو كارلوس، أحد أساطير كرة القدم، جراحة خطيرة في القلب، اليوم بأحد المستشفيات البرازيلية.
ووفقا لإذاعة كوبي الإسبانية التي قالت، أن البرازيلي روبرتو كارلوس خضع لعملية جراحية خطيرة فى القلب، إلا أن حالته الصحية مستقرة ولا تشكل أي خطر.
وأوضحت، أن روبرتو كارلوس سيظل تحت المراقبة الطبية لبضع ساعات إضافية، حيث دخل المستشفى لإجراء فحوصات على خلفية جلطة في الساق، قبل أن تكشف الفحوصات عن وجود خلل في عمل القلب استدعى التدخل الجراحي.
ويُعد الأسطورة البرازيلية أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم، ويعد واحدًا من أفضل الأظهرة اليسرى الذين مروا على اللعبة، حيث اشتهر بسرعته الفائقة، وقوة تسديداته الصاروخية، إلى جانب مساهماته الهجومية والدفاعية التي جعلته لاعبا استثنائيا في منتخب البرازيل وأيضا فريق ريال مدريد الإسباني.
مشوار روبرتو كارلوس مع اللعبة
بدأ روبرتو كارلوس مسيرته الكروية مع فريق يونياو ساو جواو البرازيلي، قبل أن ينتقل بعدها إلى بالميراس، ومنه إلى أوروبا حيث لعب موسما واحدا بقميص إنتر ميلان الإيطالي، لكن محطته الأهم كانت انضمامه إلى ريال مدريد عام 1996، ليبدأ فصلًا جديدًا من المجد والتألق.
إنجازات روبرتو كارلوس
وخلال 11 موسمًا قضاها كارلوس فى ريال مدريد، حيث تحول اللاعب إلى أحد أهم رموز الفريق الملكي، حيث ساهم فى تحقيق العديد من الألقاب، أبرزها..
3 ألقاب دوري أبطال أوروبا
4 ألقاب للدوري الإسباني
كأس إنتركونتيننتال مرتين
وكان كارلوس أحد أعمدة الميرنجي وساهم بشكل مباشر في صناعة وإنهاء العديد من الأهداف، بفضل عرضياته المتقنة وتسديداته التي أرهبت حراس المرمى في جميع أنحاء العالم.
وعلى مستوي المنتخبات، حمل روبرتو كارلوس قميص منتخب السامبا في 125 مباراة، وكان ضمن الجيل الذهبي الذي توج ببطولة كأس العالم 2002، إلى جانب رونالدو وزيدان، كما فاز بكوبا أمريكا مرتين "1997 و1999" وكأس القارات 1997.
لا يمكن ذكر اسم روبرتو كارلوس دون الحديث عن هدفه الشهير في مرمى فرنسا خلال كأس القارات 1997، عندما سدد كرة من مسافة بعيدة وبزاوية غير منطقية، لتستقر في الشباك وسط دهشة الجميع، وهو الهدف الذي لا يزال يُدرس حتى اليوم كنموذج فريد في الفيزياء الرياضية.
بعد مسيرة امتدت لأكثر من عقدين، اعتزل روبرتو كارلوس كرة القدم عام 2015، لكنه لم يبتعد عن الملاعب، حيث اتجه إلى التدريب والتحليل الرياضي، ليواصل شغفه باللعبة.
اليوم، لا يزال كارلوس نموذجًا يُحتذى به لكل ظهير أيسر يسعى للجمع بين الواجبات الدفاعية والهجومية، ويبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الجماهير كواحد من أفضل من لمسوا كرة القدم.
اترك تعليق