سلّطت صحيفة "سبورت" الإسبانية، صباح اليوم الإثنين، الضوء على اللاعب الذي غيّر مسار موسم نادي برشلونة تحت قيادة المدير الفني الألماني هانز فليك، بعدما أعاد التوازن والحيوية إلى الفريق في مرحلة حاسمة من المنافسة.
وكان برشلونة قد استهل الموسم بصورة متراجعة، تزامنًا مع موجة من الإصابات التي ضربت صفوفه، ما انعكس على نتائجه في الدوري الإسباني، حيث ابتعد عن الصدارة بفارق خمس نقاط خلف غريمه ريال مدريد، وسط شكوك كبيرة حول قدرته على المنافسة.
غير أن ملامح المشهد تغيّرت بشكل لافت خلال الأسابيع الأخيرة، إذ نجح الفريق الكتالوني في استعادة صدارة الليجا وتوسيع الفارق إلى أربع نقاط عن ريال مدريد، في تحول اعتبرته الصحيفة نتيجة مباشرة لعودة النجم البرازيلي رافينيا.
وأشادت "سبورت"بالدور المحوري الذي لعبه رافينيا، معتبرة إياه نقطة التحول الحقيقية في مسيرة برشلونة هذا الموسم، خاصة بعد عودته إلى الملاعب عقب غياب دام قرابة شهرين بسبب إصابة في أوتار الركبة.
وأوضحت الصحيفة أن فليك وجد التوازن المفقود في الفريق مع عودة الدولي البرازيلي، بعدما كان برشلونة يعاني من ضعف الضغط، وانخفاض الحدة، وسوء تطبيق مصيدة التسلل، وهي عوامل كلفت الفريق عدة نتائج سلبية في فترات سابقة.
وأضافت "سبورت" أن أرقام برشلونة تحسنت بشكل واضح منذ عودة رافينيا، حيث خاض الفريق تسع مباريات بحضوره، حقق خلالها ثمانية انتصارات وتلقى هزيمة واحدة فقط، جاءت أمام تشيلسي بنتيجة 3-0 في دوري أبطال أوروبا.
وأكدت الصحيفة أن رافينيا بات عنصرًا لا غنى عنه في تشكيلة برشلونة، بفضل قدرته على رفع الروح المعنوية لزملائه، واختراق دفاعات المنافسين، إلى جانب مساهماته التهديفية، إذ سجل أربعة أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة خلال خمس مباريات بدأها أساسيًا.
وواصل النجم البرازيلي تألقه، بعدما ساهم بشكل مباشر في فوز برشلونة على فياريال بنتيجة 2-0، مساء أمس الأحد، ضمن منافسات الدوري الإسباني، حيث تسبب في ركلة جزاء وسجل منها أحد هدفي اللقاء، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز مفاتيح اللعب في مشروع فليك الجديد.
اترك تعليق