تُعتبر ليلة رأس السنة الميلادية مناسبة عالمية يحتفل بها الناس بطرق متنوعة تعكس ثقافات كل دولة وتقاليدها. من الألعاب النارية الصاخبة في الساحات العامة إلى التجمعات العائلية والطقوس الرمزية لجلب الحظ، تجمع هذه الليلة بين المرح والتجديد والتفاؤل بمستقبل أفضل. على الرغم من اختلاف العادات، إلا أن تبادل الأمنيات وبدء صفحة جديدة يظل هدفًا مشتركًا بين الشعوب.
في كثير من دول العالم، تشكّل الألعاب النارية والعَدّ التنازلي في الثواني الأخيرة من العام أبرز مظاهر الاحتفال.
- في سيدني ودبي ولندن، تتجمع الحشود في الساحات العامة لمشاهدة عروض ضوئية ضخمة.
- في نيويورك، يُعد إسقاط الكرة الشهيرة في ميدان تايمز سكوير تقليدًا سنويًا ينتظره الملايين.
- في الدول العربية، تسود التجمعات العائلية وتبادل التهاني، مع عشاء خاص أو حلويات مميزة.
- في إيطاليا، يتناول الناس العدس ليلة رأس السنة اعتقادًا بأنه يجلب الحظ والرخاء.
- في إسبانيا، يأكل المحتفلون 12 حبة عنب مع دقات الساعة عند منتصف الليل، رمزًا للحظ الجيد في أشهر السنة المقبلة.
- في البرازيل: يرتدي كثيرون ملابس بيضاء تعبيرًا عن السلام والأمل.
- في الفلبين: تُفضَّل الأطعمة المستديرة رمزًا للوفرة المالية.
- في بعض دول أمريكا اللاتينية: تُستخدم الدمى أو الأوراق المكتوب عليها أمنيات ويتم حرقها رمزيًا للتخلص من هموم العام الماضي.
- في أوروبا: تنتشر الحفلات الموسيقية والسهرات في الساحات والمطاعم.
- في اليابان: يسود طابع أكثر هدوءًا، حيث تُقرَع أجراس المعابد 108 مرات رمزًا للتخلص من الذنوب وبداية نقية.
رغم اختلاف العادات، تتفق الشعوب على تبادل التهاني والأمنيات، ووضع خطط أو قرارات شخصية للعام الجديد، مثل تحسين الصحة أو تحقيق أهداف مهنية.
اترك تعليق