أظهرت تجربة سريرية واسعة أن الولادة المبكرة المخطط لها يمكن أن تقلل خطر الإصابة بتسمم الحمل لدى النساء المعرضات له بنسبة 30%، دون زيادة معدلات القيصرية الطارئة أو دخول وحدات حديثي الولادة.
قام فريق من كينغز كوليدج لندن ضمن تجربة PREVENT-PE، اعتمدت فحص خطر تسمم الحمل في الأسبوع 36 من الحمل، يتبعه تحديد موعد ولادة مبكر مناسب لمستوى الخطورة.
شملت التجربة أكثر من 8000 امرأة قُسمن إلى مجموعتين: مجموعة خضعت لتقييم المخاطر مع خطة ولادة مبكرة، وأخرى تلقت الرعاية التقليدية. وأظهرت النتائج انخفاض الإصابة من 5.6% إلى 3.9%.
وأكد الباحثون أن هذا النهج الشخصي يقدم حماية أفضل من الأسبرين في هذه المرحلة المتأخرة من الحمل، ويمثل خطوة مهمة لتحسين صحة الأم والطفل.
اترك تعليق