يُعد القلق والاكتئاب من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا وتداخلًا، وغالبًا ما يختلط أحدهما بالآخر حتى يصعب التمييز بينهما. فكثيرون يبدأون بالمعاناة من القلق المزمن ثم يجدون أنفسهم عالقين في دائرة من الحزن المستمر وفقدان الدافع. ومع أن كلا الحالتين يمكن أن تؤثرا على الحياة اليومية بطرق مختلفة، إلا أن ارتباطهما يُضاعف العبء النفسي ويجعل التعافي أكثر تعقيدًا، ما يستدعي وعيًا أكبر بأعراضهما وطلب الدعم المتخصص في الوقت المناسب.
وفق "هندوستان تايمز"، أوضح الدكتور سمير مالهوترا أن القلق والاكتئاب غالبًا ما يظهران معًا، حيث يؤدي القلق المستمر إلى الإرهاق الذهني والعاطفي، مما يمهد الطريق لظهور أعراض الاكتئاب.
وأضاف أن من أبرز علامات الاكتئاب فقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، والشعور بالحزن أو الفراغ، وتراجع الأداء في العمل أو الدراسة، بالإضافة إلى التغير في الشهية أو الوزن. كما قد يشعر المصاب بانخفاض الطاقة وصعوبة في التركيز أو اتخاذ القرارات.
وحذر الطبيب من تجاهل هذه الأعراض، مؤكدًا أن الجمع بين اضطراب القلق والاكتئاب يزيد من حدة المعاناة النفسية ويؤثر على جودة الحياة. ويُعد التدخل المبكر وطلب الدعم النفسي خطوة أساسية نحو التعافي.
اترك تعليق