كتبت - علا علي والوكالات سجلت مؤشرات البورصة المصرية تراجعا جماعيا لدى إغلاق تعاملات اليوم الاثنين " بداية تعاملات الاسبوع " وسط عمليات بيع ملحوظة من المستثمرين الاجانب على خلفية المخاوف من حدوث إضطرابات سياسية بعد إعلان حزب الحرية والعدالة من جانبه عن فوز مرشحه محمد مرسي في إنتخابات الرئاسة, مقابل إعلان حملة المرشح أحمد شفيق تقدم مرشحها في عمليات الفرز, ما قد خلق حالة من الارتباط والقلق لدى المستثمرين خاصة بعد الاعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري والذي قلص فيه من صلاحيات الرئيس._x000D_
وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالسوق نحو 7 مليارات جنيه من قيمته مسجلا 314.3 مليار جنيه مقابل 321.3 مليار جنيه عند إغلاقه السابق, فيما بلغ حجم التداول الكلي بالسوق 1.5 مليار جنيه منها 1.3 مليار جنيه تعاملات سوق السندات._x000D_
وهبط مؤشر البورصة الرئيسي " إيجي إكس 30" بنسبة 3.4 في المائة ليصل إلى 4267.78 نقطة وهو ادنى مستوى له في 5 أشهر منذ يناير 2012 كما هبط مؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة/إيجي إكس 70/ بنسبة 1.4 في المائة ليغلق عند مستوى386.55 نقطة._x000D_
وامتد الهبوط إلى مؤشر " إيجي إكس 100" الاوسع نطاقا الذي فقد 05ر2 في المائة من قيمته ليسجل 663.71 نقطة..وكانت البورصة عطلة رسمية أمس الاحد بمناسبة الانتخابات الرئاسية._x000D_
وقال محمود البنا محلل أسواق المال إن المخاوف من حدوث أزمة سياسية قد تؤدي إلى تمديد الفترة الانتقالية خاصة بعد السلطات الاضافية التى منحها المجلس العسكري لنفسه فى الاعلان الدستوري المكمل, زاد من حالة القلق لدى المستثمرين._x000D_
وأضاف أن الشرائح التى كانت تراهن على عودة الاستقرار إلى البلاد بإنتخاب رئيس للجمهورية بدأت تراجع موقفها وتتجه لبيع بعض من محافظها خاصة فى ظل الانباء المتضاربة من طرفي الصراع على الرئاسة حيث يعلن كل طرف تقدمه فى نتائج الفرز._x000D_
وأشار إلى أن الوضع السياسي خلال اليومين المقبلين سيكون محددا رئيسيا لاتجاهات البورصة المصرية فى الفترة المقبلة, إما نحو مزيد من الهبوط حال استمرار الارتباك السياسي وعدم تقبل نتيجة الانتخابات, او معاودة الصعود والتعافي حال الرضا بالامر الواقع والتفرغ لاعادة بناء الاقتصاد بعد إنتخاب الرئيس
اترك تعليق