مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

كل حجر يحكي قصة.. زغاريد وطبول .. والفرحة تجتاح مصر شرقا وغر با

أبناء المحافظات:
العالم ينحنى أمام عظمة الحضارة المصرية 
رسالة خالدة من أرض الفراعنة إلى الانسانية

فى مشهد وطنى مهيب عاشته مصر من أقصاها إلى أقصاها، احتشد المواطنون فى الميادين والساحات العامة أمام الشاشات العملاقة، وتابع الملايين فى المنازل لحظات افتتاح المتحف المصرى الكبير ذلك الحدث الذى وصفه المصريون بأنه "عرس حضاري وتاريخي غير مسبوق" و"هدية مصر للعالم"، شاكرين القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسى على رعايته واهتمامه ومتابعته الدقيقة لهذا المشروع القومى العملاق الذى خرج إلى النور فى أبهى صورة أبهرت العالم وأعادت للأذهان أمجاد الأجداد.


پعلت الهتافات والزغاريد، ورفرفت الأعلام المصرية، وتوحدت القلوب بالمحافظات فى لحظة فخر واعتزاز بالحضارة التى أضاءت التاريخ وصنعت هوية الأمة، لم يكن الافتتاح مجرد فعالية رسمية، بل كان ملحمة وطنية تعيد تعريف الانتماء والفخر بالوطن، وتؤكد أن مصر تمضى بخطى واثقة نحو المستقبل وهى تحمل فى يدها مشعل حضارتها الخالدة.

بهذا الافتتاح التاريخى، تؤكد مصر أنها أم الحضارة وموطن الخلود، تجمع بين عبقرية الماضى وروح العصر الحديث.. لقد خرج المتحف المصرى الكبير إلى النور ليكون منارة ثقافية عالمية، وشاهداً على أن حضارة سبعة آلاف عام لا تزال حيّة تنبض فى وجدان المصريين، وتخاطب الإنسانية جمعاء برسالة واحدة.

   المنوفيــــــــــــــة   
مصر تبهر العالم.. وعصر جديد
للحفاظ على التراث الإنسانى

المنوفية - نشأت عبد الرازق:
عاش أبناء محافظة المنوفية حالة من الفرحة مع افتتاح المتحف المصرى الكبير رسميًا في مشهد حضارى مهيب يجسد عظمة المصريين وعبقرية أجدادهم، ويعيد إلي الأذهان مجد الحضارة التى أنارت العالم منذ آلاف السنين.

أكد الدكتور أسامة طلعت، أستاذ الآثار الإسلامية بجامعة القاهرة ورئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، أن افتتاح المتحف المصرى الكبير يمثل حدثًا تاريخيًا بكل المقاييس ونقلة نوعية فى مسيرة الحفاظ علي التراث والحضارة المصرية العريقة، ليس علي المستوى المحلى فحسب، بل على مستوى العالم أجمع.

"هذا الصرح العملاق هو ثمرة اهتمام القيادة السياسية ومتابعتها الدقيقة حتى خرج إلى النور فى أبهى صورة، ليصبح هدية مصر للعالم ورمزًا متجددًا لعظمة حضارتها"، يقول الدكتور طلعت.

وأضاف أن المتحف لا يقتصر على عرض الآثار، بل يقدم رؤية حضارية متكاملة تمزج بين المعرفة والفن والعمارة والتكنولوجيا الحديثة، ليشكل تجربة ثقافية وسياحية فريدة من نوعها.

وأشار إلى أن ردود الفعل في الشارع المصرى جاءت مشبعة بالفخر والاعتزاز، إذ شعر المواطن البسيط والمثقف على حد سواء أن هذا الصرح يعبر عن انتمائه وهويته الأصيلة.

وتابع: "افتتاح المتحف المصرى الكبير هو احتفال بهوية أمة تمتد جذورها فى عمق التاريخ، ورسالة للأجيال القادمة بأن الحفاظ على التراث ليس واجبًا وطنيًا فحسب، بل إيمان بالمستقبل وانتماء راسخ للوطن".

وأوضح أن المتحف سيعرض لأول مرة كنوز الملك توت عنخ آمون كاملة، إلى جانب مركب الشمس الثانية داخل قاعة صُممت خصيصًا لإبراز عبقرية المصرى القديم، مؤكداً أن المتحف هو تجسيد حي لعظمة مصر وقدرتها على الجمع بين الأصالة والمعاصرة.

قال محمد علي فهمي، مدير عام المتحف المصرى الكبير، إن الافتتاح يمثل حدثًا عالميًا بكل معني الكلمة، موضحًا أن المتحف هو الأكبر من نوعه فى العالم ويضم مجموعات أثرية نادرة تغطى مختلف العصور الفرعونية.

"العالم كله كان ينتظر هذا اليوم.. شركات السياحة ووسائل الإعلام الدولية تتحدث عن افتتاح المتحف المصرى الكبير باعتباره حدثًا تاريخيًا يضع مصر فى صدارة خريطة السياحة العالمية"، أوضح فهمي.

وأشار إلي أن المتحف يضم المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة. إلي جانب تمثال رمسيس الثانى الذى يستقبل الزائرين في البهو العظيم، فضلاً عن آلاف القطع الأثرية التي تم جمعها من مختلف أنحاء مصر.

وأكد أن إنشاء هذا الصرح العملاق لا يخدم فقط السياحة، بل يرسخ الوعي الأثري والوطني والسياحى لدى المصريين، ويُشعر الأجيال بالفخر بتاريخ بلادهم.

وأضاف:"التاريخ المصرى هو الوحيد الموثق بالآثار في العالم. والمتحف المصرى الكبير قلعة حضارية وتاريخية للحفاظ على تراث مصر. ومركز عالمى للتعلم والبحث والاكتشاف".

يري الدكتور رفعت البدرى، أستاذ الصحافة الرقمية بكلية الإعلام جامعة المنوفية، أن المتحف المصرى الكبير ليس مجرد تحفة معمارية أو متحف للعرض، بل مشروع وطنى وتنموى ضخم يمثل استثمارًا حضاريًا واقتصاديًا فى هوية مصر وتاريخها.

"المتحف هو بوابة مصر نحو المستقبل.. يجمع بين التاريخ والحداثة. ويحوّل الثقافة إلي قوة ناعمة تدعم الاقتصاد الوطني وتعزز مكانة مصر عالميًا"، قال البدري.

وأوضح أن المتحف بما يحتويه من كنوز أثرية وبرامج تعليمية ومراكز بحثية متطورة، يعد منارة للتنوير الثقافى تسهم فى بناء الإنسان المصرى وتعزيز الوعى والانتماء الوطنى بين الأجيال الجديدة.

"إنه ليس مجرد مشروع لحماية الماضى، بل مشروع لبناء المستقبل"، أضاف الدكتور البدري مؤكدًا أن افتتاح المتحف يؤكد أن مصر تمضي في طريقها بثقة نحو النهضة الشاملة التى تربط بين الأصالة والتجديد.

ووصف محمود المرسي، خبير الإدارة المحلية، يوم الافتتاح بأنه موعد مع التاريخ نفسه، قائلًا: "حين فتحت مصر أبواب المتحف المصرى الكبير، فتحت للعالم بوابة مجدها القديم من جديد.. هذا الصرح ليس مجرد متحف، بل روح أمة تتجسد فى بناء يربط الماضى بالحاضر".

وأضاف أن الشارع المصرى عاش لحظات من الفخر والدهشة.. مشيرًا إلى أن الحدث أعاد الثقة والاعتزاز بالنفس الوطنية، وجعل الجميع يتحدث عن الهوية المصرية بلسان مفعم بالإعجاب والفخر.

"المتحف المصرى الكبير ليس فقط بيتًا للآثار، بل هو مؤسسة وعى وذاكرة وطنية، تغرس الانتماء فى قلوب الأجيال الجديدة وتعيد للعالم تعريف معنى أن تكون مصريًا".

وختم قائلاً: "هذا الحدث العظيم لا يحتفى بالماضى فحسب، بل يعلن ميلاد مرحلة جديدة من الوعى الوطنى والحضارى، ويؤكد أن مصر ما زالت قادرة على أن تُدهش العالم كما فعلت منذ فجر التاريخ".

   القليوبيــــــــــــــة   
فخر الحضارة المصرية.. إلهام للأجيال القادمة

القليوبية - أحمد منصور:
في أجواء من الفخر الوطني والبهجة العارمة، احتفلت محافظة القليوبية بالافتتاح التاريخى للمتحف المصرى الكبير، ذلك الحدث العالمى الذى طال انتظاره، ويُعد أحد أعظم الإنجازات الحضارية والثقافية فى تاريخ مصر الحديث، ورمزًا لاستمرار عظمة الأمة المصرية التى سطّرت فصول المجد على مدار آلاف السنين.

وأكد المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، أن افتتاح المتحف المصرى الكبير يمثل يومًا خالدًا فى ذاكرة الوطن، ويعيد رسم خريطة الحضارة الإنسانية، موضحًا أن مصر تُقدّم للعالم اليوم نموذجًا فريدًا يجمع بين الأصالة والحداثة، وبين عبق التاريخ وروح العصر.

وأشار المحافظ إلى أن أبناء القليوبية، مثلهم مثل كل أبناء الوطن، يعيشون حالة من الفخر والانتماء فى هذه اللحظة التاريخية، إذ لا يعد المتحف مشروعًا أثريًا أو سياحيًا فقط، بل هو مشروع وطنى متكامل يجسد هوية مصر ويعبر عن روحها الخالدة التى علّمت البشرية معنى الإبداع والعلم والفن.

وأوضح "عطية" أن المتحف يتميز بأحدث تقنيات العرض المتحفى فى العالم، التى تمنح الزائر تجربة استثنائية يعيش خلالها عبق الماضى بروح المستقبل، فيتجول بين آلاف القطع الأثرية التى تحاكى العصور الفرعونية الزاخرة بالعظمة والعبقرية، فى تجربة تفاعلية غير مسبوقة تجعل الزائر يشعر بأنه يسافر عبر الزمن بين ملوك وملكات الفراعنة.

وأكد المحافظ أن هذا الافتتاح التاريخى يعكس رؤية القيادة السياسية الحكيمة برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسى، الهادفة إلى إعادة تقديم التراث المصرى بروح معاصرة تليق بمكانة مصر الحضارية، وتضعها فى مقدمة المقاصد السياحية والثقافية العالمية.

وشهدت ميادين وأندية القليوبية أجواء احتفالية مبهجة، حيث تابع المواطنون فعاليات الافتتاح عبر الشاشات العملاقة التى نُصبت في المدن والمراكز، وسط عروض فنية وموسيقية وطنية عبّرت عن فخر المصريين بحضارتهم الخالدة، كما خصصت مديرية التربية والتعليم فقرة خاصة فى الإذاعة المدرسية بجميع المدارس للحديث عن المتحف وأهميته، لترسيخ الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.

وقال المحافظ: "اليوم لا نحتفل فقط بافتتاح متحف، بل بولادة عهد جديد من الوعى الوطنى والثقافى، المتحف المصرى الكبير ليس مجرد صرح أثرى، بل نافذة يطل منها العالم على عظمة مصر وعبقرية إنسانها".

ووجّه المحافظ الشكر لكل من ساهم فى تشييد هذا الصرح التاريخى الفريد، مؤكدًا أن مصر اليوم تكتب صفحة جديدة من صفحات المجد فى سجل الحضارة الإنسانية، وأن المتحف المصرى الكبير سيظل منارة ثقافية خالدة تشهد على قدرة المصريين على صنع التاريخ والمستقبل معًا.

   كفـــــر الشـــيخ  
شهادة على عبقرية القيادة السياسية..
يضع مصر فى صدارة السياحة العالمية

كفر الشيخ - عبد القادر الشوادفى وصلاح طواله: 
فى أجواء وطنية مفعمة بالفخر والانتماء، احتفلت محافظة كفر الشيخ بالافتتاح الأسطورى للمتحف المصرى الكبير، الذى وصفه الجميع بأنه حدث تاريخى غير مسبوق يضع مصر فى مقدمة دول العالم ثقافيًا وسياحيًا، ويجسد رؤية القيادة السياسية الحكيمة برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسى نحو بناء جمهورية جديدة تُعيد للحضارة المصرية مكانتها التى تستحقها.

وأكدت الدكتورة صفاء العبد، مدير عام السياحة بديوان عام المحافظة، أن افتتاح المتحف المصرى الكبير يُعد فخرًا لكل مصرى، وإنجازًا وطنيًا ضخمًا يعزز من الهوية المصرية الأصيلة، مشيرة إلى أن هذا الصرح الثقافى العالمى سيمثل نقلة نوعية فى تنشيط السياحة الثقافية، وجذب الزائرين من مختلف أنحاء العالم.

وأوضحت الدكتورة عزة شحاتة، مفتشة آثار كفر الشيخ، أن المتحف القومى الكبير كان حلمًا طال انتظاره، وها هو اليوم يتحقق ليؤكد أن مصر ما زالت صاحبة الريادة ومصدر الإلهام الحضارى الإنسانى، فهى أم الدنيا التى تمتد جذورها إلى أكثر من سبعة آلاف عام من الإبداع والعطاء.

من جانبه، وصف الدكتور عبدالله علام، العميد الأسبق لكلية الآداب بجامعة كفر الشيخ، افتتاح المتحف بأنه حدث عالمى بكل المقاييس، وشهادة حية على عبقرية القيادة السياسية التى منحت العالم متحفًا يليق بتاريخ مصر وعظمة حضارتها، مشيرًا إلى أنه سيكون محورًا لنهضة سياحية وثقافية كبرى تجعل من مصر حديث العالم من جديد.

وأكد الدكتور محمد فوزي، نائب رئيس مركز ومدينة فوه، أن المتحف سيسهم فى تعزيز التكامل بين المواقع الأثرية فى مختلف المحافظات، موضحًا أن كفر الشيخ تزخر بعدد من المناطق الأثرية المهمة، أبرزها تل الفراعين الأثرى بقرية إبطو الذى يحتوى على آثار نادرة تم ضم بعضها إلى متحف كفر الشيخ الأثرى، ما يعكس وحدة النسيج الأثري المصري الممتد عبر العصور.

پعبّرت الدكتورة أماني شاكر، نائب رئيس جامعة كفر الشيخ، عن خالص تهانيها للرئيس عبدالفتاح السيسى، مؤكدة أن افتتاح المتحف خطوة جبارة وضعت مصر بقوة على خريطة السياحة العالمية، وأشعلت مشاعر الفخر فى قلوب المصريين جميعًا.

كما أعرب عدد من الشخصيات العامة بالمحافظة، من بينهم فضيلة الشيخ معين رمضان، وكيل وزارة الأوقاف، والعمدة أحمد رمزي شليل، والمستشار حسين كمال المحلاوي، ورجل الأعمال محمد صبحي، والشاب علاء السيد، عن سعادتهم الغامرة بهذا الحدث التاريخي، مؤكدين أن افتتاح المتحف يمثل وسام شرف علي صدر كل مصري، ورسالة للعالم بأن مصر تسير بخطي ثابتة نحو المستقبل بثقة واقتدار.

وجه اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ كفر الشيخ، أسمي آيات الشكر والتقدير إلي الرئيس عبدالفتاح السيسى، قائلًا: "هذا المشروع العظيم لم يكن مجرد بناء متحف، بل بناء ذاكرة وطن بأكمله.. لقد تحول الحلم إلي حقيقة علي أرض أم الدنيا، لتبقي مصر مهد التاريخ وقلب الإنسانية النابض"، ويظل المتحف المصري الكبيرپ الأكبر من نوعه في العالم صرحًا أثريًا ورسالة حضارية خالدة تؤكد أن مصر قادرة علي الجمع بين الأصالة والمعاصرة، وأنها ستبقي دائمًا في الصدارة، تحمل للعالم شعلة الحضارة التي لا تنطفئ.

   البحر الأحمر   
افتتاح المتحف المصري الكبير يسطّر فصلًا جديدًا
فى الريادة الحضارية  لمصر

البحر الأحمر - حسن حمدان: 
في مشهد أسطوري يليق بعظمة التاريخ المصري، احتفلت محافظة البحر الأحمر مع كل ربوع مصر والعالم بالافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير، أكبر متحف لحضارة واحدة في العالم، والذي يمثل بصمة مصر المتحفية الفريدة في القرن الحادي والعشرين، جامعًا بين عبقرية الماضي وروح الحاضر في تجربة استثنائية تُعيد رسم خريطة الثقافة والسياحة عالميًا.

قال اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، إن هذا الحدث العالمي يجسد قدرة مصر علي الجمع بين عبقرية التاريخ وتطور العصر، مؤكدًا أن المتحف الكبير هو تجسيد حقيقي لقوة مصر الناعمة ورسالة سلام وثقافة متجددة للعالم كله.

وأوضح المحافظ أنه تم بث فعاليات الافتتاح مباشرة. تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بمشاركة جميع المحافظات في الاحتفالات القومية الكبري، ليشعر كل مواطن وسائح بأنه جزء من هذا الحدث الاستثنائي وذلك عبر شاشات عرض عملاقة في ميادين مدن الغردقة، وسفاجا، والقصير، ومرسي علم، ورأس غارب، وحلايب وشلاتين.

وأكد رامي فايز، عضو غرفة المنشآت الفندقية بالبحر الأحمر، أن المتحف المصرى الكبير هو أضخم متحف متخصص فى حضارة واحدة علي مستوي العالم، متفوقًا علي المتحف البريطاني ومتحف برلين، إذ يقدم التاريخ المصري القديم في أبهي صوره بتقنيات عرض تفاعلية حديثة، تجعل الزائر يعيش تجربة بصرية ووجدانية لا مثيل لها.

وأشار إلي أن المتحف يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، بينها مجموعة توت عنخ آمون كاملة وتمثال الملك رمسيس الثاني المهيب، مشيرًا إلي أن إدراجه ضمن البرامج السياحية سيضاعف أعداد الزائرين ويُنعش السياحة الثقافية من القاهرة حتي البحر الأحمر.

وأكد الخبير الاقتصادي علي دردير أن المتحف الكبير ليس مجرد مشروع ثقافي، بل قاطرة اقتصادية ضخمة ستُسهم في دعم الاستثمار والسياحة والثقافة، وتُعزز مكانة مصر كقلب نابض للحضارة الإنسانية.

   مطـــــــــــروح   
جسر ذهبي يربط بين عبقرية الماضي وتطلعات المستقبل

مطروح - محمد السيد:
وفي محافظة مطروح، عبر الأهالي والمسؤولون عن فخرهم الكبير بهذا الحدث العالمي الذي وصفوه بأنه ملحمة حضارية تؤكد عراقة مصر وقدرتها علي الإبداع والتجديد.

وأكد اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، أن افتتاح المتحف المصرى الكبير برعاية منظمة اليونسكو وبمشاركة دول كبري وعلي رأسها اليابان، هو حدث عالمي غير مسبوق، يعكس مكانة مصر الرائدة ثقافيًا وحضاريًا.

وأشار المحافظ إلي أن الافتتاح يأتي متوازيًا مع مشروعات قومية أخري مثل التجلي الأعظم في جنوب سيناء، ما يعكس رؤية القيادة السياسية في تعزيز السياحة الدينية والثقافية والبيئية، وفتح آفاق جديدة للتنمية ودعم الحرف والصناعات الصغيرة والمتوسطة.

وقال المستشار محمد الملاح، رئيس نادي روتاري مطروح، إن هذا الحدث سيُحدث طفرة نوعية في السياحة المصرية، مؤكدًا أهمية تطوير الخدمات والنقل والفنادق بما يواكب حجم الزائرين المتوقع بعد افتتاح المتحف، ونشر ثقافة التعامل الراقي مع السائحين بما يعزز الصورة الحضارية لمصر.

وأضاف الأثري عزت عثمان الحماحمي أن المتحف بما يحتويه من كنوز أثرية نادرة سيجذب ملايين الزوار، مقترحًا تنظيم أكبر رحلة سفاري سياحية في مصر تبدأ من متحف الحضارة بالقاهرة مرورًا بالمواقع الأثرية حتي مطروح وسيناء، في مبادرة ترويجية تحمل رسالة سلام من مصر إلي العالم.

وأشارت الدكتورة غادة شوقي، مديرة مدرسة إيليت للغات بالحمام، إلي أن السياحة هي قاطرة التنمية الحقيقية، موضحة أن افتتاح المتحف سيُسهم في خلق فرص عمل للشباب وتنشيط الاقتصاد الوطني، فيما أكد عبدالسلام كويلة، نائب رئيس مدينة العلمين، أن هذا الحدث لا يخص مصر وحدها بل هو إنجاز للأمة العربية بأسرها، مصر كما قال هي "أم الإبداع وقلعة الحضارة الإنسانية" وبهذا الحدث التاريخي، أثبتت مصر أنها لا تكتفي بعرض ماضيها المجيد، بل تُقدمه للعالم برؤية معاصرة تواكب أحدث تكنولوجيا المتاحف في العالم، لتكتب فصلًا جديدًا من الريادة الثقافية والسياحية و المتحف المصرى الكبير ليس مجرد صرح أثري، بل هدية مصر للعالم في القرن الحادي والعشرين، وجسر ذهبي يربط بين عبقرية الماضي وتطلعات المستقبل، لتبقي مصر دائمًا في صدارة الحضارات ووجهة الإنسانية الأولي.

   الاســـــــكندرية    
شرارة نهضة ثقافية وسياحية تمتد
من الجيزة إلى عروس البحر 

الإسكندرية - دينا زكي:
لم يكن افتتاح المتحف المصري الكبير عند سفح الأهرامات في الجيزة حدثًا محليًا يخص العاصمة وحدها، بل كان شرارة لنهضة ثقافية وسياحية امتدت أصداؤها إلي مختلف محافظات مصر، وفي مقدمتها الإسكندرية، التي لطالما كانت بوابة مصر علي العالم ومينائها التاريخي للحضارة والفكر.

يؤكد الخبير السياحي نادر مرقص أن المتحف المصري الكبير يمثل تحولًا استثنائيًا في نظره المؤسسات الثقافية إلي التراث المصري، موضحًا أن المزج بين التكنولوجيا الحديثة والهوية المصرية القديمة جعله نموذجًا عالميًا ملهمًا، وقال: "إن روح الابتكار التي تميز بها المتحف دفعت متاحف الإسكندرية إلي تطوير أساليب العرض، مثل متحف الإسكندرية القومي ومتحف المجوهرات الملكية. ما زاد من إقبال الزوار، خصوصًا من فئة الشباب والطلبة الذين باتوا يشعرون بفخر متجدد تجاه حضارتهم".

وأضاف نبيل رحمي، رئيس لجنة السياحة السابق بالمجلس المحلي، أن الزخم العالمي الذي رافق افتتاح المتحف الكبير انعكس مباشرة علي الإسكندرية، حيث بادرت شركات السياحة إلي تصميم برامج تربط بين زيارة المتحف في الجيزة ومعالم الإسكندرية التاريخية مثل مكتبة الإسكندرية وقلعة قايتباي والمسرح الروماني، وأوضح أن هذا الربط أوجد خطًا سياحيًا جديدًا يمزج بين الماضي العريق والحاضر المتجدد، ما ساهم في انتعاش السياحة الفندقية والمناطق الساحلية بالمدينة.

كما فتح المتحف المصري الكبير الباب أمام تعاون ثقافي غير مسبوق بين القاهرة والإسكندرية، من خلال تبادل المعارض المؤقتة وورش التدريب بين المتاحف، وهو ما ساعد في رفع كفاءة الكوادر المصرية في مجالات الترميم والعرض المتحفي، وأدي هذا الحراك أيضًا إلي تحديث مناهج الجامعات والمعاهد الفنية بالإسكندرية في تخصصات الآثار والتراث الرقمي، مما يعزز من مكانة المدينة كمركز أكاديمي وثقافي رائد.

وأشارت جليلة عبد الرحمن، رئيس لجنة المرأة بحزب الوفد بالإسكندرية، إلي أن المتحف المصري الكبير لم يكن مجرد صرح أثري، بل مشروع وطني أعاد إحياء روح الانتماء لدي المصريين، وألهم المؤسسات الثقافية في الإسكندرية لتوظيف تقنيات الواقع الافتراضي والعرض الرقمي في متاحفها، وقالت إن هذا التطوير شجع فئات جديدة من الزوار علي التفاعل مع التراث، خصوصًا الشباب الذين باتوا ينظرون إلي حضارتهم كقوة حية تتجدد عبر العصور.

ومن جانبها، أكدت عزيزة سعدون. عضو الأمانة المركزية للمرأة بحزب مستقبل وطن، أن الإسكندرية بدأت بالفعل تستعيد مكانتها كعاصمة ثقافية وسياحية ثانية بعد القاهرة، لافتة إلي أن السائحين القادمين إلي المتحف الكبير يحرصون علي تمديد رحلاتهم لزيارة معالم المدينة الساحلية، وأضافت: "افتتاح المتحف المصرى الكبير أطلق شرارة حراك حضاري جديد يمتد من الجيزة إلي الإسكندرية، ليؤكد أن مصر ما زالت وستظل قلب الحضارة الإنسانية النابض، وأم الدنيا التي تكتب فصول مجدها من جديد".

   البحـــــيرة   
ميلاد عصر ثقافى جديد يجسد عبقرية المصريين عبر العصور

دمنهور - نبيل فكري:
شهدت محافظة البحيرة، كغيرها من محافظات مصر، حالة من الفخر الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية العريقة، مع افتتاح المتحف المصرى الكبير، ذلك الصرح الذي يجسد عبقرية المصريين وإبداعهم الممتد عبر آلاف السنين، ويفتح بوابة جديدة لعصر ثقافي وسياحي غير مسبوق في تاريخ الوطن.

يقول الأديب والشاعر عمرو الشيخ إن افتتاح المتحف المصرى الكبير يمثل خطوة عظيمة فى دعم السياحة الثقافية، مؤكدًا أنه سيكون قبلة لعشاق الآثار من مختلف أنحاء العالم، لما يحمله من عبق التاريخ وروح الحضارة المصرية، وأضاف أن مصر تمتلك ثلث آثار العالم، لكنها كانت بحاجة إلي متحف يليق بمكانتها، ليصبح عنوانًا عالميًا للسياحة ووجهة دائمة للزائرين، يتركون فيها ذكريات لا تُنسي ويعودون بشغف لتكرار الزيارة.

وأشار الكاتب محمد جرامون إلي أن هذا المشروع لم يكن مجرد إنجاز معماري، بل ملحمة وطنية شارك فيها المصريون جميعًا، قيادةً وشعبًا، بإيمان عميق بأنه ليس مجرد صرح أثري، بل رمز لنهضة ثقافية تعيد إلي المصريين ثقتهم بأنفسهم وبحضارتهم التي أضاءت العالم عبر العصور، وأضاف أن الشغف الجماعي لإنجاح هذا المشروع هو أعظم ما تحقق، لأنه أثبت أن المصريين قادرون علي تقديم نموذج حديث لحضارة خالدة لا تزال تبهر البشرية.

وأكد الشاعر محمد الساعي أن الافتتاح أثار موجة من المشاعر الوطنية الجارفة، مشيرًا إلي أن المصريين تابعوا مراحل إنجاز المتحف كما يتابعون ميلاد حلم وطني طال انتظاره، يرونه مرآة تعكس مجد أجدادهم وصورتهم المشرقة أمام العالم، مؤكداً أن الحضارة المصرية ليست ذكري من الماضي، بل طاقة متجددة من الإبداع والمعرفة والجمال.

وقال الباحث القانونى محمود العبد إن المتحف المصرى الكبير يُعد مدينة ثقافية متكاملة، تجمع بين عبق الماضي ورؤية المستقبل، بموقعه الفريد إلى جوار أهرامات الجيزة، ليشكل بوابة مهيبة نحو مصر القديمة، مؤكداً أنه من أبرز المشروعات الثقافية في العالم.

وأوضح الدكتور حاتم الجارح أن المتحف لا يقتصر علي عرض الآثار فقط. بل يُجسد الهوية الوطنية المصرية، ويشكل جسرًا يربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، ليبقي شاهدًا علي أن مصر كانت ولا تزال منارة للإنسانية.

وأضاف الدكتور مصطفي حمدي أن المتحف يؤدي دورًا تعليميًا وثقافيًا رائدًا، من خلال برامجه التفاعلية وورش العمل الموجهة للأطفال والشباب، ما يعزز وعي الأجيال الجديدة بجذورهم التاريخية ويقوي ارتباطهم بتراثهم الخالد.

وأكد المهندس صلاح حمود أن المتحف المصري الكبير يمثل واحدًا من أهم وأضخم المشروعات الثقافية في القرن الحادي والعشرين، يجسد عظمة الحضارة المصرية التي لا تزال تدهش العالم، مشيرًا إلي أن اختياره بجوار الأهرامات جاء ليكون امتدادًا طبيعيًا لتاريخ مصر المجيد.

وأوضح المهندس السيد عبدالعال حسين أن التصميم المعماري للمتحف يجمع ببراعة بين الأصالة والحداثة، إذ تحاكي خطوطه روح الحضارة المصرية القديمة، بينما تعكس واجهته الزجاجية الشفافة رؤية المستقبل، لتشكل لوحة فنية تربط ماضي مصر بحاضرها المزدهر، كما يضم المتحف مركزًا متكاملًا للترميم يُعد من الأكبر في الشرق الأوسط.

وقالت الباحثة صفاء الضاهر إن المتحف المصري الكبير هو هدية خالدة من مصر إلي العالم، يروي قصة شعب لا يعرف المستحيل، ويضم أكثر من 57 ألف قطعة أثرية تحكي مسيرة الإنسان المصري منذ فجر التاريخ، وأشارت إلي أنه أول متحف أخضر في إفريقيا والشرق الأوسط. يجمع بين الجمال والاستدامة في نموذج حضاري عالمي.

واختتمت مروة عثمان الطحان بقولها: "المتحف المصرى الكبير ليس مجرد مشروع ثقافي أو معماري، بل رسالة من مصر إلي العالم تؤكد أن الحضارة التي أضاءت الماضي قادرة على أن تشرق من جديد.. وأن شمس مصر لا تغيب أبدًا".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق