مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

كلمات أثقلت ميزان الحسنات وأعجزت الملائكة عن إحصاء أجرها

الحمد هو عبادة الشاكرين ولسان العارفين بفضل الله ونعمه و من صيغ الحمد التي أعجزت الملائكة في كتابة أجرها، وفقًا لحديثٍ بسندٍ ضعيفٍ رواه ابن ماجة:

«يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك»


ما أجر من قال: اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك؟

في حكم صحة الحمد والثناء على الله بتلك الصيغة قال العلماء: إنها من الصيغ الجائزة، وإن جاء الحديث بسند ضعيف، لأن معناها صحيح، فقد ورد عن السلف أنهم حمدوا الله وأثنوا عليه عز وجل بألفاظ لم ترد في الكتاب والسنة، إلا أن معانيها صحيحة.

ومن صيغ الحمد التي وردت بسند صحيح وتأكد فضل أجرها وإحصاؤه: ما رواه البخاري عن رِفَاعَةَ بن رافعٍ الزرقي رضي الله عنه أنه قال:

«كنا يومًا نصلي وراء النبي ﷺ، فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف قال: من المتكلم؟ قال: أنا، قال: رأيتُ بضعةً وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أولًا».





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق