في حين يزداد الوعي حول أهمية الكشف المبكر، لا تزال كثير من النساء يجهلن أن بعض العادات اليومية قد ترفع خطر الإصابة بسرطان الثدي، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء حول العالم.
ووفقًا لصحيفة هندوستان تايمز، أوضح الدكتور أشوك فايد، أخصائي الأورام في مستشفيات ميدانتا بالهند، أن هناك فئات من النساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، وأن الوعي بعوامل الخطر وتبني أسلوب حياة صحي يمكن أن يقللا كثيرًا من احتمالية الإصابة.
قال الدكتور فايد إن خطر الإصابة يزداد لدى النساء بعد سن الأربعين، خصوصًا من لديهن تاريخ عائلي إيجابي مع المرض، كإصابة الأم أو الأخت بسرطان الثدي. وأكد أن هؤلاء النساء يجب أن يحرصن على الفحوصات الدورية والفحص الذاتي المنتظم لاكتشاف أي تغيّر مبكر.
وأضاف أن السمنة تُعد من أبرز العوامل التي تسهم في زيادة احتمالية الإصابة، إذ تؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين في الجسم، وهو ما قد يُحدث تغيّرات في أنسجة الثدي بمرور الوقت.
وشدد الطبيب على أن الكحول أيضًا من مسببات الخطر، موضحًا أنه "يُسبب أضرارًا مباشرة في الحمض النووي، ويُعد من المواد المسرطنة".
وأشار فايد إلى أن تقليل تناول الكحول، وممارسة النشاط البدني المنتظم، ومراقبة التغيرات الجسدية، خطوات بسيطة لكنها فعالة في خفض خطر الإصابة.
كما أكد على أهمية التدخل المبكر، قائلًا:"الفحص المنتظم بالأشعة السينية على الثدي (الماموجرام)، والفحوص السريرية الدورية، ومعرفة التاريخ العائلي، كلها أدوات قادرة على إنقاذ الحياة إذا تم اكتشاف المرض في مراحله الأولى."
واختتم حديثه بالتأكيد على أن "التغييرات الصغيرة في نمط الحياة، مع الوعي واليقظة، قادرة على إحداث فرق كبير في الوقاية والكشف المبكر".
اترك تعليق