قال لياو ليتشيانج, السفير الصيني في القاهرة، إن الصين ستشهد خلال السنوات الخمس المقبلة ارتفاعًا في الاكتفاء التكنولوجي الذاتي وتحسنًا ملموسًا في جودة الحياة، تمهيدًا لتحقيق هدف التحديث الاشتراكي الشامل بحلول عام 2035.
وأشار السفير خلال كلمته في مؤتمر بعنوان «فصل جديد من التنمية وفرص جديدة للتعاون متبادل المنفعة»، إلى أن الجلسة الكاملة الرابعة حددت مجموعة من المبادئ والأهداف لفترة الخطة الجديدة، أبرزها:
1. مواصلة التنمية عالية الجودة وبناء منظومة صناعية حديثة قائمة على التصنيع المتقدم.
2. تعزيز الابتكار العلمي وتطوير القدرات الذاتية في التكنولوجيا المتقدمة.
3. تحسين معيشة المواطنين وتحقيق الرخاء المشترك لجميع أبناء الشعب.
4. المضي في طريق التنمية الخضراء، وتسريع التحول البيئي والاقتصاد منخفض الكربون.
وأوضح السفير أن الصين، رغم تصاعد النزعات الحمائية عالميًا، تواصل التمسك بسياسة الانفتاح وتعمل على تحويل «الطلب الصيني» إلى «فرص عالمية»، مشيرًا إلى أن المعارض الدولية التي تنظمها الصين — مثل معرض الصين الدولي للاستيراد ومعرض تجارة الخدمات — أصبحت منصات مهمة أمام الشركات العالمية للوصول إلى الأسواق الصينية.
وأشار إلى أن مبادرة «الحزام والطريق» أصبحت إطارًا رئيسيًا للتعاون الدولي، إذ تعمل الصين مع أكثر من 150 دولة و30 منظمة دولية، ووقعت 23 اتفاقية تجارة حرة مع 30 دولة ومنطقة، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في بناء جسور تعاون وشراكة متبادلة المنفعة.
اترك تعليق