أدلى لاعب بيراميدز رمضان صبحي باعترافات مثيرة اما النيابة المختصة حول لجوئه إلى سمسار معاهد لاستخراج مستندات غير صحيحة مقابل مبالغ مالية ضخمة، دون أن يضع قدمًا داخل المعهد أو يحضر محاضرة واحدة.
المفاجآت لم تقف عند هذا الحد، بل طالت علاقة اللاعب بزميله في المنتخب محمد الشناوي، الذي عرفه بالسمسار المتهم، قبل أن تنقطع الصلة بينهما سريعًا.
أهم الاعترافات رمضان صبحى امام النيابة
1- قال رمضان صبحي إنه حاصل على الثانوية العامة 2016، ثم قُيد في معهد حاسب بالتجمع، قبل تحويله لمعهد الفراعنة، لكنه اعترف: "عمري ما رُحت المعهد ولا أعرف مكانه".
2- أكد اللاعب أنه كان يتعامل مع سمسار لاعبين لتوفير "إثباتات قيد" تُستخدم أمام الجوازات لتسهيل السفر، مقابل 30 – 40 ألف جنيه عن كل ترم.
3- أثبتت التحقيقات أن شخصًا آخر يُدعى يوسف محمد سعد دخل الامتحانات بدلاً عنه، وكتب كراسات الإجابة باسمه.
4- المبالغ بدأت نقدًا ثم تحولت عبر تطبيق "إنستا باي"، دون إيصالات رسمية، باستثناء أوراق القيد.
5- روى اللاعب لحظة توقيفه أثناء عودته من معسكر بتركيا مع شريف إكرامي، حيث أُبلغ بوجود "تشابه أسماء" قبل اقتياده للنيابة.
6- رغم حصوله على إعفاء نهائي من التجنيد، قال إنه استمر في استخراج أوراق القيد من أجل "المظهر الاجتماعي وأولاده في المدارس".
7- تواصل معه موظفون من معهد الفراعنة لإنهاء القضية وطلبوا مقابلته بمكتب محاميه، لكنه رفض قائلاً: "الموضوع مش بتاعي".
8- أوضح اللاعب أن الشناوي عرفه على السمسار عام 2019 فقط، دون أن يكون على علم بتفاصيل ما حدث لاحقًا.
اترك تعليق