مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

من هو الإمام البخاري

فعاليات مسجد الحسين تُثير الشغف حول سيرة أمير المُحدثين

تأتى فعاليات مجلس قراءة حديث الامام البُخارى بمسجد الحُسين إسبوعياً والتى تُعد أحد ثمرات جهود وزارة الاوقاف والمجلس الاعلى للشئون الاسلامية فى إحياء الفهم الصحيح للسنة الشريفة سبباً لاثارة الشغف حول تناول سيرة شيخ المُحدثين وإمامهم 

 
 

فمن هو الامام البُخارى الذى يقع ضريحه في قرية "خرطانغ" على بُعد 25 كيلومترًا من مدينة سمرقند وما هى محنته 

 نقلاً عن  أهل العلم "هو شيخ الإسلام ، حجّة الأمة ، ناصر الحديث ، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري ، أمير المؤمنين في الحديث كما لقّبه بذلك غير واحد من أئمة السلف .

ولد في شوال سنة أربع وتسعين ومائة في بخارى ، ونشأ في بيت علم ، وظهرت عليه في طفولته علامات النبوغ والنجابة 

بدأ البخاري حياته العلمية من الكتّاب ، فأتم حفظ كتاب الله في العاشرة من عمره ، ثم مرّ على الشيوخ ليأخذ عنهم الحديث ، ولما بلغ ستة عشر عاماً كان قد حفظ أحاديث ابن المبارك ووكيع ، وكان آية في الحفظ 

ارتحل في طلب الحديث إلى "بلخ" و"نيسابور" وأكثر من مجالسة العلماء ، وحمل عنهم علما جمّا ، ثم انتقل إلى مكة وجلس فيها مدة ، وأكمل رحلته إلى بغداد ومصر والشام حتى بلغ عدد شيوخه ما يزيد عن ألفٍ وثمانمائة شيخٍ ، وتصدّر للتدريس وهو ابن سبع عشرة سنة

واشتَهر الإمام بشدّة ورعه ، فقد كان حريصا على ألفاظه عند الجرح والتعديل للرواة وأعظم خصلة تحلّى بها الإمام هي الإخلاص لله تعالى

 انتشرت كتبه ، وتلقت الأمة كلها " صحيح البخاري " بالقبول ، حتى عدّه العلماء أصحّ كتاب بعد كتاب الله تعالى .

محنة أمير المُحدثين الامام البخارى 

كانت محنة البُخارى فى حسد أقرانه فأثاروا حوله الشائعات بأنه يقول بخلق القرآن  وهو بريئ من هذا القول ، فحصل الشغب عليه ، ووقعت الفتنة اضطر الشيخ درئاً للفتنة أن يترك نيسابور ويذهب إلى بخارى ، موطنه الأصلي .

ولكن لم يستقر له الامر فنفاه الوالي وأمر بإخراجه ، فتوجه إلى قرية من قرى سمرقند ، فعظم الخطب عليه واشتد البلاء ، حتى دعا ذات ليلة فقال : " اللهم إنه قد ضاقت عليّ الأرض بما رحبت ، فاقبضني إليك " ، فما تم الشهر حتى مات

 




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق