يُثني الله تعالى على الشاكرين في الملأ الأعلى، ويذكرهم عند ملائكته، ويحسن إليهم بجعل ذكرهم محمودًا بين خلقه. فإن ترك الشاكر شيئًا لله تعالى طلبًا لمرضاته، عوضه الله خيرًا منه، وإن بذل شيئًا في سبيله، رده الله عليه أضعافًا مضاعفة.
أما الفرق بين الحمد والشكر، فقد قيل إن الحمد أعم من الشكر، إذ لا يقتصر على النعم فقط، بل يُستخدم كذلك عند نزول البلايا والمحن وغيرها من الأحداث.
ويُعبر عن الشكر بثناء العبد على الله تعالى، واعترافه بنعمه، واستخدامها في طاعته.
يتحقق شكر العبد بثلاثة أركان أساسية لا يكتمل الشكر إلا بها، وهي:
_الاعتراف بالنعمة.
_الثناء على الله بها.
_الاستعانة بها على طاعة الله ومرضاته.
اترك تعليق