كان الصحابة والسلف الصالح يغتنمون شهر رمضان لتقديم أفضل ما لديهم، مخلصين النية لله تعالى، طامعين في فضله ورضوانه.
وقد سُئل فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي - رحمه الله - عن الحكمة التي خرج بها من تجاربه العديدة والثرية، فقال: "اعمل لوجه واحد أحد يكفِكَ كلَّ الأوجه."
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُخصص لكل فرد من المسلمين درهمًا من بيت المال في كل ليلة من رمضان للإفطار، بينما كانت أمهات المؤمنين ينلن درهمين. فلما تولى عثمان بن عفان رضي الله عنه الخلافة، أقر هذا النظام وزاده، كما خصص موائد للطعام في المسجد للمعتكفين، وأبناء السبيل، والفقراء والمساكين.
كان الأسود النخعي من الصالحين الذين اشتهروا بالصيام والقيام وكثرة الحج، وكان يختم القرآن كل ست ليالٍ، فإذا دخل رمضان، ختمه مرة كل ليلتين.
تواتر عن الإمام الشافعي أنه كان يختم القرآن في كل يومٍ ختمة، فإذا جاء رمضان، كان يقرأ ختمةً بالنهار وأخرى بالليل.
اترك تعليق