ينسجمُ العبدُ المؤمن بطاعته لله تعالى مع الكون السابح بحمده سبحانه فالله تعالى يقول"وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا" الإسراء: 44
وفى اشارة قُرآنية قال الله تعالى عن هلاك فرعون وقومه " فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ"الدخان: 29".
ذكر العلماء في هذا أنهم ليس لهم أعمالٌ صالحة، وأن السماء والأرض تبكي إذا فقدت الأعمال الصالحة من أهل الخير _أما هؤلاء لا خير فيهم، وليس لهم أعمال تصعد، فلهذا لا تبكي عليهم السماء، ولا الأرض لعدم أعمالهم الطيبة
و قال النسفى _ فما بكت عليهم السماء والأرض ؛ المؤمن إذا مات تبكي عليه السماء والأرض؛ فيبكي على المؤمن من الأرض مصلاه؛ ومن السماء مصعد عمله
وعن أنس بن مالك ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " ما من عبد إلا له في السماء بابان باب يخرج منه رزقه ، وباب يدخل فيه عمله ، فإذا مات فقداه وبكيا عليه " وتلا " فما بكت عليهم السماء والأرض " .الترمذى
اترك تعليق