وكالات
تمركزت دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي على مسافة لا تتجاوز الثلاثة كيلومترات من مدينة قطنا الواقعة في ريف دمشق الجنوبي، وهي مدينة تبعد عن العاصمة دمشق نحو 20 كيلومترًا تقريبًا.
ووفقًا لتقارير إعلامية، تمكنت قوات الاحتلال الإسرائيلي من السيطرة على تسع قرى وبلدات تقع في المنطقة الجنوبية من دمشق ضمن المنطقة العازلة، وهذه القرى تشمل عرنة، بقعسم، الريمة، حينة، قلعة جندل، الحسينية، حينة، جياتا الخشب، وغيرها.
وأشارت تقارير من وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن العمليات الجوية الإسرائيلية ضد سوريا لا تتوقف، حيث أُنفذت نحو 300 غارة على سوريا في أقل من يومين، وهو ما يُظهر التصعيد الكبير في الهجمات العسكرية.
وأشارت التقارير إلى أن الهدف من هذه الهجمات هو محاولة تدمير قدرات الدفاع الجوي السوري، ضمن جهود مستمرة لإضعاف القوات السورية.
وأوضحت التقارير أن الهجمات الإسرائيلية تأتي في إطار محاولاتها المستمرة لاستهداف البنية العسكرية السورية، بما في ذلك سلاح الجو، وذلك ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية السورية بشكل كامل.
وينفّذ الجيش الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية المكثفة على أهداف عسكرية في مناطق مختلفة من سوريا، مستهدفًا مراكز البحث العسكري، مخازن الأسلحة، المطارات، مواقع الطائرات، ومنشآت الدفاع الجوي.
وتسببت هذه الهجمات في تدمير كامل لتلك المنشآت، ما أدى إلى تعطيل أنظمة الدفاع الجوي السورية وخروجها عن الخدمة.
ووفقًا لتصريحات من جيش الاحتلال، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي أكثر من 150 ضربة جوية على أهداف عسكرية سورية، كجزء من الاستراتيجية العسكرية التي تهدف إلى إضعاف قدرات الجيش السوري وتدمير البنية التحتية العسكرية، كما أُنفذت عمليات توغّل بري من القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.
وبحسب مصادر إعلامية إسرائيلية نقلاً عن مصادر من سلاح الجو، تُعدّ هذه الضربات من الأشدّ والأكثر عنفًا ضد سوريا منذ حرب أكتوبر عام 1973، وهو ما يُظهر تصعيدًا كبيرًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
اترك تعليق