تحل اليوم ذكرى رحيل الشيخ المبتهل ،أحد مؤسسي فن الابتهال وواضع قواعده ورافع رايته ،وُلِدَ الشيخ "نصر الدين محمد شلبي محمد طوبار"، عام 1920 بحي الحمزاوي، بجوار مسجد الحمزاوي فى مدينة المنزلة بـ محافظة الدقهلية، ورحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 16 نوفمبر 1986.
علاقة الشيخ طوبار وموسيقار الاجيال
وجد الشيخ تشجيعاً كبيراً في بداياته من موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب"، والسيدة أم كلثوم, وبزغ نجمه في الابتهالات والتواشيح, وكان يري "عبد الوهاب" فيه بأنه صوت مميز وحنجرة ذهبية، ولقبه جمهوره بـ"ملك الإنشاد الديني وشيخ المبتهلين"، كما درس الشيخ "طوبار" اللغة العربية ورأي فيه محمد حسن الشجاعي، رئيس الإذاعة وقتها . بأنه مكسب للإذاعة المصرية.
الشيخ نصر الدين طوبار والسادات
وقع اختيار الرئيس الراحل "أنور السادات" على الشيخ "طوبار" ليكون مُشْرِفاً وقائداً لفرقة الإنشاد الديني التابعة لأكاديمية الفنون، كما شارك فى احتفالية مصر بعيد الفن والثقافة فى عام 1980. وأنشد في السبعينيات من القرن الماضي على مسرح قاعة "ألبرت هول" بلندن وذلك فى حفل المؤتمر الاسلامي العالمي، وكان هذا سبباً كافياً لشهرته دولياً.. حيث كتبت عنه الصحافة الألمانية ووصفته بقولها: "صوت الشيخ نصر الدين طوبار يضرب على أوتار القلوب"، بعدها زار الشيخ العديد من دول العالم، وإعجاباً وتقديراً لصوته الأخاذ، فقد كرمته كل الدول التي زارها.
قدم الشيخ "نصر الدين طوبار" ما يقرب من مائتي ابتهال تزخر بها مكتبة الإذاعة.. حتي أسلم الروح إلي بارئها فى يوم الخميس الموافق السادس من نوفمبر سنة 1986، عن عمر يناهز 66 عاماً، بعد حياة حافلة بالصوت الندي الذى روي القلوب ولامس الآذان.. رحم الله شيخنا الجليل رحمةً واسعة.
اترك تعليق