مع تغيير الساعة اليوم بتحريك عقاربها الى الخلف ساعة كاملة لتصبح من "الساعة الثانية عشر الى الحادية عشر" هل سيؤثر ذلك فى صحة الصلاة والصيام
اكد العُلماء أنه ما دام الأمر متعلقا بمواقيت الصلاة، والصيام، فالمعروف أن تقرير ذلك يتم من طرف لجان شرعية متخصصة، والأصل حمل ما يقررونه على الصحة والسلامة، فلا ينتقل عن ذلك الأصل إلا ببينة وبرهان.
اما فى مسالة التوقيت الشتوى او الصيفى وتغيير الساعة قالوا _ان ترقيم هذه الساعة بكذا، وتلك الساعة بكذا، ونحو ذلك، فهذه كلها أمور اصطلاحية لتنظيم أمور الناس، ولا تغير من حقيقة وقت الصيام المشروع شيئًا، ويبقى وجوب مراعاة وقتي الفجر، والغروب في الصيام
واشاروا الى انه من المعلوم أن الصلاة لا تصح الا بعد دخول الوقت، بل لا تجوز قبل ذلك.
ولا يجوز كذلك الفطر قبل مغيب الشمس، كما أنه لا يجوز تناول المفطرات بعد تبين طلوع الفجر؛ لقوله تعالى "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ "البقرة:187
وقوله صلى الله عليه وسلم: إذا أقبل الليل من هاهنا، وأدبر النهار من هاهنا، وغربت الشمس؛ فقد أفطر الصائم. متفق عليه.
اترك تعليق